مطار لوكلا، المعروف رسميًا باسم مطار تينزينغ هيلاري، هو مطار يقع في منطقة خومبو شرقي نيبال، وليس في إيطاليا، ويُعد بوابة رئيسية للمتجهين إلى منطقة جبل إيفرست. يرتفع نحو ٢٬٨٤٦ مترًا فوق سطح البحر، وتحيط به تضاريس جبلية حادة من أحد الطرفين ووادي منخفض من الطرف الآخر.

من الدفتر
مدرج مطار لوكلا هو مدرج إسفلتي يبلغ طوله ٥٢٧ مترًا وعرضه ٢٠ مترًا، وينحدر بما يصل إلى نحو ١١٫٧٪. ويقع المدرج ضمن مطار تينزينغ هيلاري في منطقة خومبو شرقي نيبال، فيما تحيط بالمطار تضاريس جبلية حادة من أحد الطرفين ووادي منخفض من الطرف الآخر، ويخدم حركة الطيران المتجهة إلى منطقة جبل إيفرست. صعوبة الهبوط في مطار لوكلا ترتبط بقصر مدرجه وارتفاعه وتقلب الطقس وسرعة تشكل السحب، فضلًا عن ضعف فرص إلغاء الهبوط بعد بدء الاقتراب النهائي. لذلك يُوصف المطار، الواقع في منطقة خومبو شرقي نيبال، بأنه من أصعب مطارات العالم، ويُعد بوابة رئيسية لمنطقة جبل إيفرست. تحطمت "رحلة سيتا إير ٦٠١" سنة ٢٠١٢ بعد وقت قصير من إقلاعها من كاتماندو في نيبال متجهة إلى لوكلا، وقُتل جميع الأشخاص التسعة عشر على متن الطائرة. وقع الحادث قرب منطقة مدهياپور تيمي، وأعاد تسليط الضوء على تحديات الطيران في التضاريس الجبلية والظروف التشغيلية الصعبة في نيبال. افتُتح مطار "آيدلوايلد" في نيويورك رسميًا في أواخر الأربعينيات ليصبح بوابة جوية دولية رئيسية للمدينة، ثم تغير اسمه إلى "مطار جون إف. كينيدي الدولي" سنة ١٩٦٣. توسع المطار مع نمو الطيران النفاث، وأصبح واحدًا من أكثر مطارات الولايات المتحدة أهمية في الرحلات الدولية. نفذ ثلاثة أعضاء في "الجيش الأحمر الياباني" هجومًا مسلحًا في مطار اللد قرب تل أبيب سنة ١٩٧٢، مستخدمين بنادق وقنابل يدوية ضد المسافرين. قُتل ٢٤ شخصًا وأصيب عشرات آخرون، وكان معظم الضحايا من الحجاج البورتوريكيين. عُرف الحدث لاحقًا باسم "مذبحة مطار اللد"، ثم سُمي المطار مطار بن غوريون.