وجدت دراسات أن ارتفاع الخوف من السعادة يرتبط بصعوبات في تنظيم الانفعال وأنماط تعلق غير آمنة وبعض سمات الكمالية والقلق، لكن معظم هذه الأدلة ارتباطية ولا تثبت سببا واحدا مباشرا. لذلك لا يمكن تفسير القلق في اللحظات السعيدة تلقائيا على أنه اضطراب، بل يعتمد المعنى على الشدة والاستمرار وتأثيره في الحياة.