انتهت ولاية رجب طيب أردوغان في رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى بعد إدانته بسبب قصيدة ألقاها في تجمع سياسي. وقضى أردوغان نحو أربعة أشهر في السجن، ثم أصبح خاضعًا لقيود سياسية حالت لاحقًا دون ترشحه لعضوية البرلمان في انتخابات عام ٢٠٠٢، وبقي أثر الحكم حاضرًا في مساره السياسي خلال تلك الفترة.