الأوركيد فصيلة نباتية من أكبر الفصائل النباتية، ويبلغ عدد أنواعها نحو ٣٥٠٠ نوع تنمو وتزدهر في معظم مناطق العالم. وتختلف أنواعها في أشكالها وطرائق معيشتها؛ فمنها ما يعيش على الأرض أو في الماء، ومنها ما يتدلى من أغصان الأشجار، ومنها ما ينمو تحت سطح الأرض ولا يظهر منه إلا فرع رفيع يحمل زهرة واحدة.

من الدفتر
تتميز بذور الأوركيد بصغر حجمها، إذ لا يزيد طول البذرة على ثلث المليمتر. ولذلك تحتوي ثمرة الأوركيد على مئات الألوف من البذور، وقد يصل عددها في ثمرة بعض الأنواع إلى مليون ونصف المليون بذرة. وتجمع هذه الزهور بين صغر البذور وكثرتها الكبيرة في الثمرة الواحدة. تعتمد بعض أزهار الأوركيد على الخداع لجذب نحل العسل والحشرات ونقل حبوب اللقاح بين الأزهار، لأنها لا تمتلك رحيقًا شهيًا يجذبها. وتتخذ أزهار منها شكلًا يشبه إناث بعض الحشرات، فتقترب الذكور منها، ثم تلتصق حبوب اللقاح بأجسامها وتنقلها إلى أزهار أخرى، وبذلك تسهم في تكاثر الأوركيد واستمرار أنواعه. أصدر عالم الأوركيد "هنري فريدريك كونراد ساندر" موسوعة مصورة فاخرة بعنوان "رايشنباخيا" أواخر القرن التاسع عشر. ضمت لوحات ملونة لنباتات أوركيد بالحجم الطبيعي في مجلدات تجاوز ارتفاعها ستين سنتيمترًا، فجمعت الدقة النباتية والاستعراض الطباعي لخدمة جامعي النباتات الأثرياء. تضم فصيلة "ساركوغلانيديني" مجموعة من أسماك السلور الصغيرة في أمريكا الجنوبية، ولا يتجاوز طول معظم أنواعها نحو ٢٥ مليمترًا عند البلوغ. تفتقر غالبية هذه الأسماك إلى التصبغ القوي، فتبدو أجسامها شبه شفافة وهي حية، كما ترتبط كثير من أنواعها بالقيعان الرملية للأنهار والجداول. تنمو زهرة الأوركيد "ماسديفاليا فيتشيانا" في مناطق من جبال الأنديز حول ماتشو بيتشو. حمل النوع اسم البستاني البريطاني السير "هاري فيتش"، مؤسس معرض تشيلسي للزهور بحسب المادة، فجمع اسمه العلمي بين نبات من أمريكا الجنوبية وشخصية بارزة في تاريخ البستنة البريطانية.