ضربت سلسلة من الأعاصير ولايتي ميسيسيبي وألاباما الأمريكيتين في فبراير ١٩٤٥ وأدت إلى مقتل ٤٥ شخصًا وإصابة المئات. كان الإعصار الأعنف ضمن السلسلة شديد التدمير في مجتمعات ريفية، وجاءت الكارثة في زمن كانت فيه شبكات الإنذار بالطقس محدودة، ما جعل السكان أقل قدرة على تلقي تحذير مبكر من العواصف القاتلة.

بنك المعلومات
ضربت سلسلة من الأعاصير القمعية مناطق في وسط وجنوب الولايات المتحدة ليلة رأس السنة ٢٠١٠، وسُجل عشرات الأعاصير في عدة ولايات بينها ميزوري وأركنساس وإلينوي. قُتل تسعة أشخاص وأصيبت مناطق سكنية بأضرار كبيرة، وكانت الموجة من أبرز تفشيات الأعاصير الشتوية في تلك السنة. ضربت سلسلة من الأعاصير العنيفة مناطق في أوهايو وبنسلفانيا ونيويورك وأونتاريو سنة ١٩٨٥، وولدت عشرات الأعاصير خلال ساعات قليلة. قُتل ٧٦ شخصًا وأصيب أكثر من ألف، ودُمرت بلدات وأحياء كاملة. كان التفشي من أشد كوارث الأعاصير في شمال شرقي الولايات المتحدة وجنوب كندا خلال القرن العشرين. ضربت موجة من الأعاصير القمعية جنوب وسط الولايات المتحدة بين ٤ و٦ يناير ١٩٤٦، وشملت تكساس وأركنساس ومناطق مجاورة. أسفرت السلسلة عن مقتل ٤٧ شخصًا وإصابة ما لا يقل عن ٤١٢، ووصفها مسؤول في مكتب الطقس الأمريكي بأنها أشد موجات الأعاصير كارثية في البلاد خلال ذلك العام. ضربت سلسلة كبيرة من الأعاصير جنوب وشرق الولايات المتحدة في فبراير ١٨٨٤، ووردت تقارير عن عشرات الأعاصير خلال فترة قصيرة. تسببت العواصف في دمار واسع وخسائر بشرية كبيرة في عدة ولايات، ويعد الحدث من أشهر تفشيات الأعاصير التاريخية قبل ظهور شبكات الرصد الجوي الحديثة. ضربت موجة واسعة من الأعاصير القمعية وسط الولايات المتحدة في يونيو ١٩٩٠، وسُجل نحو ٦٥ إعصارًا من إلينوي إلى أوهايو ومناطق مجاورة. شملت الموجة أعاصير قوية ومدمرة وأدت إلى وفيات وإصابات وأضرار كبيرة، وسجلت إنديانا عددًا قياسيًا من الأعاصير في يوم واحد آنذاك.