ضربت سلسلة من الأعاصير ولايتي ميسيسيبي وألاباما الأمريكيتين في فبراير ١٩٤٥ وأدت إلى مقتل ٤٥ شخصًا وإصابة المئات. كان الإعصار الأعنف ضمن السلسلة شديد التدمير في مجتمعات ريفية، وجاءت الكارثة في زمن كانت فيه شبكات الإنذار بالطقس محدودة، ما جعل السكان أقل قدرة على تلقي تحذير مبكر من العواصف القاتلة.