كان تاديو ألدرّوتي طبيبًا إيطاليًا من القرن الثالث عشر وأحد أشهر أساتذة الطب في بولونيا. ارتبط اسمه بتطوير تقنيات تقطير النبيذ وإنتاج «ماء الحياة»، مع استخدام أنبوب تبريد ملتف لتحسين التكثيف، وأسهم ذلك في ترسيخ استعمال المقطرات الكحولية في الممارسات الطبية الأوروبية الوسيطة.

من الدفتر
كان "غوستاف أوريوس" طبيبًا فنلنديًا سويديًا عمل في الإمبراطورية الروسية خلال القرن الثامن عشر. يُذكر في تاريخ الطب الروسي بوصفه أول من مُنح رسميًا درجة دكتور في الطب هناك، وأسهم في مرحلة مبكرة من انتقال التعليم الطبي في روسيا نحو مؤسسات أكاديمية أكثر تنظيمًا. أصابت غارة جوية للحلفاء مبنى "الأركيجينازيو" التاريخي في بولونيا الإيطالية في ٢٩ يناير ١٩٤٤، فدمرت جناحًا كاملًا كان يضم المسرح التشريحي الخشبي الشهير. أُعيد بناء المسرح بعد الحرب باستخدام منحوتات وأجزاء أصلية أُنقذت من الأنقاض، وظل شاهدًا على تاريخ تدريس التشريح في "جامعة بولونيا". كان "جوزيف شروتر" طبيبًا ألمانيًا وعالم فطريات في القرن التاسع عشر، وخدم نحو خمسة عشر عامًا طبيبًا عسكريًا بين ١٨٧١ و١٨٨٦. عُرف بأبحاثه في علم الفطريات ووصف عددًا كبيرًا من الأنواع التي كانت غير معروفة علميًا، وترك مؤلفات أسهمت في دراسة الفطريات وتصنيفها. وقع رؤساء ٣٨٨ جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ في بولونيا يوم ١٨ سبتمبر ١٩٨٨ "الميثاق الأعظم للجامعات" بمناسبة مرور ٩٠٠ عام على تأسيس "جامعة بولونيا". أكد الميثاق مبادئ الاستقلال المؤسسي والحرية الأكاديمية ووحدة البحث والتعليم، وأصبح مرجعًا دوليًا لقيم الجامعات وحوكمتها. تأسست كلية "كوليجيو دي إسبانيا" في بولونيا سنة ١٣٦٤ لإقامة طلاب إسبان يدرسون في جامعتها، بوصية من الكاردينال "غيل دي ألبورنوز". تُعد من أقدم الكليات الجامعية المستمرة في أوروبا، وارتبطت عبر تاريخها بأسماء إسبانية بارزة درست في بولونيا ضمن تقاليدها القانونية والكنسية والإنسانية.