انخفاض المزاج قد يكون استجابة مؤقتة للضغوط أو الأحداث الصعبة ويزول خلال فترة قصيرة، مع بقاء الشخص قادراً على أداء مسؤولياته والاستمتاع ببعض أنشطته المعتادة. أما استمرار المزاج المنخفض أو فقدان الاهتمام والمتعة معظم اليوم وعلى نحو شبه يومي لمدة أسبوعين أو أكثر، خصوصاً إذا صاحبه إرهاق أو اضطراب في النوم أو الشهية أو صعوبة في التركيز أو شعور بالذنب وانعدام القيمة، فقد يشير إلى حالة اكتئابية تستحق التقييم المهني. الاكتئاب لا يُشخَّص بمجرد استمرار الحزن ١٤ يوماً وحده، بل يعتمد التشخيص على مجموعة الأعراض ومدتها وشدتها وتأثيرها في الدراسة أو العمل والعلاقات والحياة اليومية، كما قد تختلف الصورة من شخص إلى آخر. ويمكن للطبيب أو الأخصائي النفسي تقييم الأسباب المحتملة واستبعاد الحالات الطبية التي قد تشبه أعراض الاكتئاب، بينما تستدعي أفكار الموت أو إيذاء النفس الحصول على مساعدة عاجلة دون انتظار اكتمال مدة الأسبوعين.