وحش لوك نس مخلوق مائي غامض اشتهرت به إحدى بحيرات اسكتلندا، وبدأت قصته منذ أكثر من ألف وأربعمئة سنة. يُقال إن حيوانًا شبيهًا بالديناصور يعيش في البحيرة، لكن محاولات علمية لمسحها والعثور عليه أو تحديد هويته فشلت، وما زالت البعثات تتقصى الحقيقة المؤكدة.

من الدفتر
أوغوبوغو مخلوق أسطوري في التراث الشعبي الكندي يُقال إنه يعيش في بحيرة أوكاناغان بمقاطعة كولومبيا البريطانية. ألهمت قصص وحوش البحيرات أعمالًا فنية وسينمائية، ومنها فيلم "مي شي: عملاق الماء" الذي استخدم فكرة مخلوق غامض في بحيرة كندية، وإن لم يكن توثيقًا لوجود حيوان حقيقي. يتي مخلوق غامض يُقال إنه يعيش منعزلًا في هضاب التبت، ويُوصف بأنه مارد يكسوه شعر غزير. عاين بعض الناس آثار أقدامه الضخمة على الثلوج، غير أن رؤيته لم تثبت بصورة قاطعة، كما لم تحسم الصور القليلة الخاطفة وغير الواضحة حقيقة وجوده، وبقي موضع تساؤل للعلماء. يحمل كتاب "أفكار حول تعليم البنات" لـ"ماري وولستونكرافت" عنوانًا يذكّر بكتاب "بعض الأفكار حول التعليم" للفيلسوف "جون لوك". ولم يكن التشابه شكليًا فقط، إذ كان فكر لوك التربوي من المؤثرات الأساسية في وولستونكرافت، وظهرت أصداء آرائه في تصورها للتربية والأخلاق. استخدم مجهول أو مجموعة مجهولة اسم "وحش الواحد والعشرين وجهًا" في سلسلة ابتزاز وتهديد طالت شركات أغذية يابانية بين ١٩٨٤ و١٩٨٥، ضمن قضية "غليكو موريناغا". شملت القضية خطفًا وحرائق وتهديدات بتسميم منتجات غذائية، ولم تُعرف هوية الفاعلين قبل انتهاء مدد الملاحقة القانونية. تستخدم في الصينية علامة كتابية مرتبطة بالمخلوق البحري الأسطوري "شين" في كلمات تعني السراب، كما انتقل هذا الاستعمال إلى مصطلحات في الكورية واليابانية. ويربط هذا التقليد اللغوي بين ظاهرة السراب وصورة مخلوق أسطوري كان يُتصور أنه يطلق أبخرة تُنشئ مناظر وهمية بعيدة.