يمكن تزويد رشاش إيه بي سي تسعة بملحقات تكتيكية متعددة، منها أجهزة التصويب بالأشعة تحت الحمراء والكشافات ومؤشرات الليزر. وتدعم هذه التجهيزات استخدام السلاح في المهام التي تتطلب سرعة الحركة والتحكم العالي أثناء الاشتباكات القريبة، كما تتيح تكييفه مع ظروف العمل المختلفة وطبيعة المهمة المنفذة.

من الدفتر
رشاش إيه بي سي تسعة سلاح خفيف مدمج تنتجه شركة بي آند تي منذ عام ٢٠١١، وصُمم للقتال القريب والعمليات داخل المساحات الضيقة. يتكون جزؤه العلوي من سبيكة ألمنيوم قوية، بينما تصنع أجزاؤه السفلية من بوليمر خفيف ومتين، ويضم مسندًا قابلًا للطي يلائم طبيعة الاستخدام، بما يعزز سهولة حمله والتحرك به. يعتمد رشاش إيه بي سي تسعة على آلية تشغيل تساعد في تقليل الارتداد وتحسين السيطرة أثناء الرمي، ويستخدم مخزنًا يتسع لثلاثين رصاصة. ويبلغ معدل إطلاقه نحو ألف وثمانين رصاصة في الدقيقة، بينما يصل مداه الفعال إلى نحو مئة متر، وهي مواصفات تلائم الاشتباكات القريبة التي تتطلب سرعة الاستجابة ودقة التحكم. نظام التصويب والذخيرة في الدوشكا يجمعان بين سهولة الاستخدام وتنوع طريقة التغذية؛ فنظام التصويب بسيط وسهل الاستخدام ضد الأفراد، كما يُستخدم الدوشكا في أدوار مضادة للطائرات. واعتمد في بداياته على مخزن أسطواني يضم ٣٠ طلقة، ثم تطور إلى استخدام شريط ذخيرة. استُخدم رشاش "فيكرز" على نطاق واسع في الطائرات العسكرية البريطانية وبعض الطائرات الفرنسية خلال الحرب العالمية الأولى، خاصة بعد تطوير آليات تزامن تسمح بإطلاق النار عبر مجال المروحة. لكنه لم يكن السلاح القياسي الوحيد على جميع الطائرات، إذ استُخدمت إلى جانبه رشاشات وأنظمة تسليح أخرى متعددة. حقق الطيار الألماني "كورت فينتغنز" سنة ١٩١٥ أول انتصار جوي معروف باستخدام طائرة مقاتلة مزودة بمدفع رشاش متزامن يطلق عبر قرص المروحة. كانت الطائرة من طراز "فوكر آينديكر"، وأظهرت التقنية تفوقًا تكتيكيًا مهمًا أدى إلى تحول سريع في تصميم وتسليح المقاتلات خلال الحرب العالمية الأولى.