سم أفعى الغابون مزيج من سموم عصبية ودموية، يؤدي دخوله إلى الجسم إلى تدمير خلايا الدم والأوعية. وقد تسبب لدغة الأفعى أضرارًا بالغة في العضو المصاب، تنتهي إلى بتره، فيما تنتج الأفعى في الوقت نفسه كمية من السم تكفي لقتل ستة أشخاص، ما يجعل لدغتها شديدة الخطورة على الإنسان.

من الدفتر
أفعى الغابون أفعى سامة تعيش في الغابات الاستوائية بوسط أفريقيا وغربها، وتنصب كمائنها بين الأوراق المتساقطة للإيقاع بالقوارض والطيور. يساعدها تلوّنها ذي البقع الداكنة على التخفي، ويبلغ طول جسدها قرابة مترين، فيما تصل أنيابها إلى خمسة سنتيمترات، وتلد نحو أربعين صغيرًا كل سنتين أو ثلاث سنوات. يحتوي سم كثير من أفاعي الجرس على مكونات سامة تؤثر في الدم والأنسجة، مثل الإنزيمات التي تعطل التخثر وتسبب النزف وتلف الأنسجة. تختلف تركيبة السم بين الأنواع والمجموعات الجغرافية، وقد تحتوي بعض الأفاعي أيضًا على سموم عصبية، لذلك لا يمكن وصف جميع سموم أفاعي الجرس بتركيب واحد ثابت. أفعى الزيتون ثعبان كبير غير سام يعيش في شمال أستراليا، وتعد ثاني أطول أفاعي البلاد بعد أفعى الجمشت. تقتل فرائسها بالالتفاف والضغط، ويمكنها ابتلاع حيوانات بحجم الولب الصغير، إلى جانب الطيور والزواحف والثدييات الأخرى، مستفيدة من فك شديد المرونة وجسم عضلي قوي. يشيع في أمريكا الشمالية شعار يربط ترتيب الأحمر والأصفر والأسود بالتمييز بين "الأفعى المرجانية" و"أفعى الملك القرمزية". قد ينجح هذا التبسيط مع بعض الأنواع في مناطق محددة، لكنه ليس قاعدة آمنة عالميًا لأن أنماط الألوان تختلف بين الأنواع والأفراد. لذلك لا ينبغي الاعتماد عليه لتحديد سمية أفعى مجهولة. يمتلك أفعى الجرس النمرية "كروتالوس تيغريس" كمية سم صغيرة نسبيًا مقارنة بكثير من الأفاعي الجرسية، لكن اختبارات مخبرية منشورة سجلت لسمها أعلى سمية قاتلة معروفة بين سموم الأفاعي الجرسية في الفئران. يحتوي السم على مكونات عصبية شديدة القوة، لذلك لا تعكس كمية السم وحدها خطورته البيولوجية.