استدعت فرنسا سفيرها لدى الولايات المتحدة احتجاجًا على صفقة أوكوس، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ علاقتها بواشنطن. جاء القرار بعد إعلان التحالف الثلاثي وإلغاء أستراليا اتفاقها مع فرنسا، إذ اعتبرت باريس أن الترتيبات السرية أضعفت الثقة بين الحلفاء وألحقت بها خسارة كبيرة.