استدعاء السفير في الممارسة الدبلوماسية يعني أن تطلب وزارة خارجية الدولة المضيفة حضور سفير دولة أخرى لإبلاغه احتجاجًا أو استياءً رسميًا. تختلف دلالة الإجراء بحسب مستوى المسؤول الذي يستقبله ومضمون الرسالة ودرجة العلنية، لكنه يبقي العلاقات الدبلوماسية وقنوات الاتصال قائمة.

بنك المعلومات
سحب السفير إجراء تتخذه الدولة المرسلة عندما تستدعي رئيس بعثتها من الدولة المضيفة للتشاور أو لمدة غير محددة تعبيرًا عن أزمة سياسية. لا يعني السحب تلقائيًا قطع العلاقات الدبلوماسية، إذ قد تستمر السفارة في العمل برئاسة قائم بالأعمال مع بقاء قنوات الاتصال الرسمية بين الدولتين. قطع العلاقات الدبلوماسية قرار تنهي به دولة قنوات التمثيل الدبلوماسي الرسمية مع دولة أخرى، وهو إجراء أشد من استدعاء السفير أو سحبه. لا ينهي القرار بالضرورة جميع العلاقات القانونية بين الدولتين، وقد تُعهد حماية المصالح والمباني الدبلوماسية إلى دولة ثالثة وفق ترتيبات متفق عليها. الشخص غير المرغوب فيه وصف دبلوماسي تستطيع الدولة المضيفة إعلانه بحق رئيس بعثة أو عضو في الطاقم الدبلوماسي من دون إلزامها ببيان سبب القرار. وبموجب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، يتعين على الدولة المرسلة استدعاء الشخص المعني أو إنهاء مهامه خلال مدة مناسبة. الاحتجاج الدبلوماسي اعتراض رسمي تصدره دولة للتعبير عن رفضها تصرفًا أو ادعاءً صادرًا عن دولة أخرى، مع التمسك بحقوقها وعدم التسليم بالوضع الناتج عنه. قد يُقدَّم بمذكرة أو بيان أو استدعاء سفير أو إجراء أشد، ويهدف إلى إدارة النزاع بوسائل سياسية وقانونية قبل اللجوء إلى القوة. غير الكونغرس الأميركي في سبتمبر ١٧٨٩ اسم "وزارة الشؤون الخارجية" إلى "وزارة الخارجية" ووسع اختصاصاتها لتشمل مهام داخلية إلى جانب إدارة العلاقات الدبلوماسية. أصبحت الوزارة المؤسسة الرئيسية المسؤولة عن السياسة الخارجية الأميركية، وتولى "توماس جيفرسون" لاحقًا منصب أول وزير خارجية.