ألياف القنب خيوط نباتية قوية تنتجها نباتات متعددة، وتُستخدم في صناعة الملابس الخشنة والحبال ومواد أخرى بعد جدلها معًا. ويشمل اسم القنب ألياف قنب مانيلا، المعروف أيضًا بموز النسيج، وقنب السيزال، فضلًا عن القنب الأصيل المنتمي إلى العائلة التوتية، وتختلف النباتات التي تحمل هذا الاسم.

من الدفتر
استخراج ألياف القنب يبدأ بقطع السيقان بعد اكتمال نموها، ثم تعريضها للتخمير بهدف فصل الألياف عن بقية أجزائها. وبعد انتهاء التخمير، تُعصر السيقان وتُمشط لاستخراج الألياف، التي يمكن جدلها واستخدامها في صناعة الملابس الخشنة والحبال وبعض المواد الأخرى، وتتم العملية بطرائق متعددة. أعلن باحثون صينيون سنة ٢٠٠٣ تطوير طريقة لإنتاج خيوط نسيجية من ألياف الخيزران. وتعتمد بعض الطرق التجارية على تحويل سليلوز الخيزران كيميائيًا إلى ألياف رايون، لا استخدام ألياف طبيعية سليمة مباشرة. تخمير القنب بالندى، المعروف بالطريقة الأمريكية، أسلوب لفصل ألياف القنب من سيقانه بعد قطعها. تُترك السيقان في الحقل حتى تتشبع بالندى وتختمر، ثم تُعصر وتُمشط لاستخراج الألياف منها. وتعتمد الطريقة على بقاء السيقان معرضة للرطوبة الطبيعية في الحقل مدة تكفي لتمام التخمير وفصل الألياف. حصل الإنجليزي "ريتشارد أركرايت" سنة ١٧٦٩ على براءة لآلة غزل تعتمد بكرات تسحب ألياف القطن ثم مغازل تفتلها إلى خيوط. عُرفت لاحقًا باسم الإطار المائي بعدما شُغلت بقوة الماء في مصنعه بكرومفورد. أسهمت الآلة في إنتاج خيوط قوية بكميات كبيرة وكانت من تقنيات الثورة الصناعية المبكرة. توجد أربع طرائق رئيسية للغزل الصناعي المستخدم في تشكيل ألياف البوليمر: الغزل الرطب والجاف والمنصهر والهلامي. وتختلف الطريقة بحسب كيفية تحويل المادة البوليمرية إلى خيوط وتثبيتها؛ فقد يعتمد التصلب على حمام كيميائي أو تبخر مذيب أو تبريد مصهور أو سحب هلام عالي الترتيب.