يختلف التهاب شغاف القلب المعدي عن التكلس المزمن لصمامات القلب؛ فالتهاب الشغاف عدوى قد تصيب الصمامات نتيجة وصول الجراثيم إلى مجرى الدم، ولا سيما لدى أشخاص يعانون حالات قلبية معينة. أما التكلس المزمن فعملية مختلفة لا ينبغي الخلط بينها وبين العدوى القلبية.

من الدفتر
التهاب العظم والنقي عدوى تصيب العظام ونقيها، وقد تصل الجراثيم إليها عبر الدم أو من الأنسجة المجاورة أو بعد جرح وجراحة. تختلف المواقع الشائعة بحسب العمر وطريق العدوى، فتكثر إصابات العظام الطويلة لدى الأطفال وتظهر الفقرات بكثرة لدى البالغين. يحتاج العلاج إلى مضادات حيوية وقد يتطلب جراحة. لا تثبت النتائج المتاحة أن نزيف اللثة يؤدي مباشرة إلى تلف صمامات القلب أو أن علاج اللثة يمنع تضيق الصمام. وتبقى العلاقة بين التهاب اللثة وتكلس الصمامات القلبية قيد البحث، لذلك لا يدل تكرر النزيف وحده على وجود مرض قلبي، مع أهمية مراجعة طبيب الأسنان دوريًا. التهاب الخشاء عدوى تصيب العظم الخشائي خلف الأذن، وغالبًا ما تنشأ كمضاعفة لالتهاب الأذن الوسطى غير المعالج أو غير المستجيب للعلاج. قد تسبب ألمًا وتورمًا وحمى وخروج إفرازات، وتحتاج إلى مضادات حيوية وأحيانًا جراحة لمنع انتشار العدوى إلى الدماغ أو الأنسجة المجاورة. التهاب التامور هو التهاب الغشاء الرقيق المحيط بالقلب، ويُعد ألم الصدر من أكثر أعراضه شيوعًا. يكون الألم غالبًا حادًّا، ويزداد عند الاستلقاء أو التنفس العميق وقد يتحسن عند الجلوس والانحناء إلى الأمام. تتعدد أسبابه، وقد يحدث بعد عدوى أو إصابة أو أمراض أخرى. التهاب الأوعية الدموية الدماغية حالة نادرة تصيب الأوعية الموجودة في الدماغ وتسبب التهاب جدرانها. ندرة المرض وتنوع أعراضه يجعلان تشخيصه صعبًا، وتذكر المادة وجود خلافات بين المختصين حول المعايير الأنسب لتأكيده، لذلك قد يتطلب التقييم الجمع بين أكثر من وسيلة تشخيصية.