«خيول عربية» عمل نحتي لأنطونيو سكيورتينو، أنجزه عام ١٩٣٠ في قالب جبصي، ويُعد النموذج المثالي لفنه. يبرز العمل اهتمام سكيورتينو بالنحت وقدرته على التعبير عن السرعة والحركة، وهما من السمات التي أشاد بها النقاد في أعماله، وجعلتا هذا العمل مثالًا واضحًا على أسلوبه.

من الدفتر
أنطونيو سكيورتينو نحات مالطي عاش بين عامي ١٨٧٩ و١٩٤٧، واستخدم الطين المحروق والرخام والبرونز في أعماله. شملت موضوعاته النحت والقصص الرمزية، واشتهر النقاد بقدرته على التعبير عن السرعة والحركة، ويُعد عمله «خيول عربية» نموذجًا مثاليًا لفنه، لما يجمعه من حضور حركي وتكوين نحتي واضح. نصب الجندي المجهول فكرة تصورها أنطونيو سكيورتينو بعد فترة قصيرة من الحرب العالمية الأولى، ونفذها عام ١٩١٨. ارتبط المشروع بإقامة نصب تذكاري للجندي المجهول، وجاء ضمن أعمال سكيورتينو التي اتصلت بالنصب التذكارية والرموز العامة، معتمدًا على صياغة نحتية تلائم موضوعه التذكاري. استندت أوبرا «غريزيلدا» لأنطونيو فيفالدي إلى الشخصية الشعبية التي رواها جيوفاني بوكاتشيو في «الديكاميرون». وانتقلت الحكاية من السرد الأدبي الإيطالي إلى المسرح الغنائي، حيث أعاد الملحن تشكيل قصة الزوجة التي تختبر طاعتها وصبرها ضمن قالب أوبرالي يجمع الموسيقى والدراما. تقيم خيول دورية شرطة مينيابوليس في مزرعة قريبة خارج المدينة، وتنقل إلى عملها في الشوارع بمقطورات خاصة، فتتنقل يوميًا بين بيئة الرعاية الريفية ومهام الشرطة الحضرية. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال. تظهر في "نافورة تريفي" بروما مخلوقات بحرية أسطورية على هيئة خيول ذات ذيول مائية، تُعرف باسم "الهيبوكامب". تقود هذه الكائنات عربة إله البحر في التكوين النحتي، ويعكس أحدها الهدوء والآخر القوة، ضمن رمزية تهدف إلى تمثيل حالتي البحر المتقلبتين في الفن الباروكي.