تقيم خيول دورية شرطة مينيابوليس في مزرعة قريبة خارج المدينة، وتنقل إلى عملها في الشوارع بمقطورات خاصة، فتتنقل يوميًا بين بيئة الرعاية الريفية ومهام الشرطة الحضرية. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. وهي سمة لافتة في تاريخ هذا المجال.

من الدفتر
شُيد "مبنى لمبر إكسشينج" في مينيابوليس خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر ليخدم تجارة الأخشاب المزدهرة. ارتفع إلى أكثر من عشرة طوابق في مراحل توسع لاحقة، ويُعد من أقدم المباني الشاهقة الباقية في الولايات المتحدة خارج نيويورك. جمع تصميمه بين المكاتب والقاعات التجارية والمرافق العامة. كنيسة "سيدة لورد" في مينيابوليس أقدم مبنى كنسي مستخدم باستمرار في المدينة. شيدته جمعية يونيفرسالست بين ١٨٥٤ و١٨٥٧، ثم اشترته جماعة كاثوليكية من الكنديين الفرنسيين سنة ١٨٧٧ وحولته إلى كنيسة كاثوليكية، وأضافت لاحقًا برج الجرس وأجزاء معمارية من الطرازين الفرنسي والقوطي. كان أحد شوارع مينيابوليس يحمل اسمًا يتضمن الرقم "اثنان وعشرون ونصف"، وهو ما أثار استياء سكانه لأنهم رأوا أن التسمية توحي بأنه مجرد زقاق. قدم السكان التماسًا إلى مجلس المدينة لتغيير الاسم، فاعتمد اسم "جادة ميلووكي" بدلًا من الترقيم غير المألوف وبذلك اختفت علامة النصف التي كانت موضع اعتراض السكان. بدأت "شرطة العاصمة" في لندن عملها في ٢٩ سبتمبر ١٨٢٩ استنادًا إلى قانون أقره البرلمان بمبادرة من وزير الداخلية "روبرت بيل". أنشأ النظام قوة شرطية مدنية منظمة تعمل بصورة دائمة في العاصمة، وأصبح نموذجها مؤثرًا في تطوير الشرطة الحديثة، كما ارتبط اسم أفرادها الشعبي بلقب مشتق من اسم "بيل". تظهر في "نافورة تريفي" بروما مخلوقات بحرية أسطورية على هيئة خيول ذات ذيول مائية، تُعرف باسم "الهيبوكامب". تقود هذه الكائنات عربة إله البحر في التكوين النحتي، ويعكس أحدها الهدوء والآخر القوة، ضمن رمزية تهدف إلى تمثيل حالتي البحر المتقلبتين في الفن الباروكي.