تذكر بعض الروايات أن الأميرة خديجة عباس حلمي كانت من أوائل من أدوا الحج جوًا عام ١٩٣٦، في وقت بدأ فيه الطيران دخول منظومة الحج تدريجيًا. واختصرت الرحلة الجوية زمن السفر بدرجة كبيرة مقارنة بالقوافل البرية والسفن البحرية، حتى غدا الطيران لاحقًا وسيلة مهمة لنقل الحجاج.

من الدفتر
استقال "محمود عباس" من منصب رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سنة ٢٠٠٣ بعد أشهر من توليه المنصب، وسط خلافات حادة مع الرئيس "ياسر عرفات" حول الصلاحيات والسيطرة على الأجهزة الأمنية. خلفه "أحمد قريع"، بينما عاد "عباس" لاحقًا إلى قيادة السلطة بعد وفاة عرفات. بعد أزمة صلاحيات متصاعدة. منح الملك البريطاني "جورج الثاني" ابنته الكبرى الأميرة "آن" لقب "الأميرة الملكية" سنة ١٧٢٧، وهو لقب خاص يمكن للملك منحه لابنته الكبرى. كانت "آن" ثاني من حمل اللقب في التاريخ البريطاني، وتزوجت لاحقًا أمير أورانيا "ويليام الرابع" وأصبحت وصية على ابنهما في هولندا. كانت الأميرة "لويزا ماريا تيريزا" ابنة الملك المخلوع جيمس الثاني، وولدت في المنفى بفرنسا سنة ١٦٩٢. أطلقت ورقة لجمعية ستيوارت الملكية عليها لقب "الأميرة فوق الماء"، في محاكاة لعبارة "الملك فوق الماء" التي استخدمها اليعاقبة لورثة آل ستيوارت المطالبين بعرش بريطانيا. فاز "محمود عباس" في انتخابات رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية التي جرت في ٩ يناير ٢٠٠٥، وحصل على ٦٢.٥٢% من الأصوات الصحيحة وفق النتائج النهائية. جاء انتخابه بعد وفاة "ياسر عرفات"، وتولى المنصب بعد فترة انتقالية شغل خلالها "روحي فتوح" مهام الرئاسة بصفة مؤقتة. كان القاضي "صالح عباس" رئيس السلطة القضائية العليا في ماليزيا حتى أُقيل سنة ١٩٨٨ بعد أزمة حادة بين القضاء وحكومة رئيس الوزراء "مهاتير محمد". أثارت إجراءات عزله جدلًا واسعًا حول استقلال القضاء وسيادة القانون، وأصبحت القضية محطة محورية في التاريخ الدستوري والقضائي الماليزي الحديث.