تُعد حدود تقويم الزمن معترفًا بها على الصعيد الدولي، وتتمثل وظيفتها في إيجاد التوازن بين الفروق الزمنية الناتجة عن تحرك الإنسان مع اتجاه دوران الأرض أو بعكسه. ويساعد عبورها على الانتقال بين الأيام بما يلائم اختلاف الزمن المرتبط باتجاه الحركة حول الأرض.