بدأ رئيس الدير سوغير سنة ١١٤٠ إعادة بناء جوقة كنيسة دير سان دوني قرب باريس، واكتملت سنة ١١٤٤. جمعت العمارة بين الأقبية الضلعية والدعامات وتنظيم يسمح بفتح مساحات واسعة للنوافذ الزجاجية، ويعد هذا المشروع من أوائل التعبيرات المتكاملة عن الطراز القوطي في أوروبا.

من الدفتر
قناة سان دوني ممر مائي بطول نحو ٦٫٦ كيلومتر اكتمل سنة ١٨٢١ لربط أجزاء من باريس وشمالها بالملاحة النهرية من دون الاعتماد الكامل على نهر السين. ساعدت القناة على نقل البضائع بين الموانئ والمناطق الصناعية، وأصبحت جزءًا من شبكة القنوات الحضرية في العاصمة الفرنسية. كان الملحن الإيطالي "إيجيديو دوني" من الشخصيات المؤثرة في تطور الأوبرا الكوميدية الفرنسية خلال القرن الثامن عشر. مزج في أعماله بين عناصر اللحن الإيطالي والتقاليد المسرحية الفرنسية، وأسهم بذلك في نشوء أسلوب جديد أكثر مرونة في الحوار والغناء على المسرح. جمعت الراهبة البندكتية "نويلّا مارسيلينو" بين الحياة الرهبانية ودراسة صناعة الجبن علميًا، وأصبحت مسؤولة عن الجبن في دير "ريجينا لاوديس" بكونيتيكت. درست المجتمعات الميكروبية التي تمنح الجبن نكهته وقوامه، ما ربط بين تقاليد الدير والبحث العلمي الحديث داخل تقاليد الدير. كان ضابط الشرطة الأمريكي "دوني يونغ" من عناصر شرطة دنفر وحصل على تكريمات لخدمته قبل مقتله أثناء أداء عمله. أثارت قضيته اهتمامًا عامًا واسعًا بسبب ظروف الحادث والجدل القانوني والسياسي الذي تبعه، وأصبح اسمه مرتبطًا بنقاشات محلية حول إنفاذ القانون والهجرة. كنيسة سان أغوستين في حي إنتراموروس بمانيلا هي أقدم كنيسة حجرية باقية في الفلبين. بدأ تشييد مبناها الحجري سنة ١٥٨٧ واكتمل سنة ١٦٠٧، وصمد أمام زلازل وحروب عدة. أُدرجت سنة ١٩٩٣ ضمن موقع «الكنائس الباروكية في الفلبين» المسجل على قائمة التراث العالمي لليونسكو.