سعى بينيتو موسوليني إلى استعادة أمجاد الإمبراطورية الرومانية، فبدأ بليبيا، وأدت سياساته فيها إلى مقتل أكثر من خمسمئة ألف ليبي، كان عمر المختار من أشهرهم. ثم احتلت إيطاليا إثيوبيا عام ١٩٣٥، ونفذت فيها مجازر وحشية أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف، ورسخت نهج موسوليني الفاشي خارج إيطاليا.