اكتمل جسر لندن الحجري القديم فوق نهر التيمز سنة ١٢٠٩ بعد أعمال بدأت في سبعينيات القرن الثاني عشر تحت إشراف بيتر دي كولتشيرش. قام الجسر على دعامات وأقواس حجرية وتضمن جسرًا متحركًا، وأقيمت فوقه منازل ومتاجر استُخدمت عائداتها في صيانته، وظل في الخدمة قرابة ستة قرون قبل استبداله.

من الدفتر
رسم الفنان الفينيسي "كاناليتو" جسر والتون القديم على نهر التيمز في القرن الثامن عشر خلال إقامته في إنجلترا. أدرج في اللوحة شخصية فنان يجلس أمام حامل للرسم ويُعتقد أنها تمثيل ذاتي له، فجمع العمل بين توثيق الجسر الخشبي والمنظر الطبيعي وإشارة إلى عملية الرسم نفسها. اكتمل جسر سكة حديد شارع كينزي فوق نهر شيكاغو سنة ١٩٠٨ بتصميم قلاب ذي ثقل موازن، وكان عند إنشائه أطول وأثقل جسر من هذا النوع في العالم. سمح برفع سطحه الكبير لمرور السفن مع حمل قطارات ثقيلة إلى وسط المدينة، وبقي مرفوعًا بعد توقف الاستخدام المنتظم للخط. افتُتح "جسر ألبرت" فوق نهر التايمز في لندن في سبعينيات القرن التاسع عشر، رابطًا تشيلسي بباترسي. صُمم في الأصل كجسر معلق ثم خضع لتعزيزات هندسية متكررة بسبب الاهتزازات والحمولات. أصبح من الجسور التاريخية المميزة للعاصمة البريطانية، واشتهر بأبراجه وألوانه وقيوده المرورية الخاصة. افتُتح "جسر ألبرت" فوق نهر التايمز في لندن في سبعينيات القرن التاسع عشر، رابطًا تشيلسي بباترسي. صُمم في الأصل جسرًا معلقًا ثم خضع لتعزيزات هندسية متكررة بسبب الاهتزازات والحمولات. أصبح من الجسور التاريخية المميزة للعاصمة البريطانية واشتهر بأبراجه وألوانه. افتتح "جسر يونيون" فوق نهر تويد سنة ١٨٢٠ ليربط إنجلترا باسكتلندا، وكان عند افتتاحه أطول جسر معلق ذي بحر واحد في العالم. صممه المهندس "صمويل براون"، ويُعد اليوم أقدم جسر معلق للطرق ما يزال مستخدمًا. خضع لترميم واسع في القرن الحادي والعشرين للحفاظ على بنيته التاريخية.