تعرضت كاتدرائية شارتر في فرنسا لحريق كبير سنة ١١٩٤، فبدأت بعدها إعادة بناء معظم الكنيسة بأسلوب قوطي جديد، مع الاحتفاظ بأجزاء من الواجهة الغربية وبعض العناصر الأقدم. استمرت أعمال البناء الأساسية نحو ستة وعشرين عامًا، وأصبحت الكاتدرائية من أبرز نماذج العمارة القوطية الفرنسية في أوائل القرن الثالث عشر.

من الدفتر
كُرست "كاتدرائية شارتر" في فرنسا سنة ١٢٦٠ بحضور الملك "لويس التاسع"، بعد عقود من إعادة البناء التي أعقبت حريقًا كبيرًا في أواخر القرن الثاني عشر. تُعد الكاتدرائية من أبرز نماذج العمارة القوطية الفرنسية، واشتهرت بنوافذها الزجاجية الملونة ومنحوتاتها المحفوظة. تعرضت كاتدرائية ماينتس في ألمانيا لحريق كبير في مطلع القرن الحادي عشر في يوم تدشين مبناها الجديد، فألحق أضرارًا واسعة بالهيكل. أعيد بناء أجزاء مهمة خلال العقود التالية، وأصبحت الكاتدرائية لاحقًا من أبرز كنائس الراين ومركزًا لتتويج ودفن شخصيات كنسية وسياسية. حاصر زعيم الفايكنغ "رولو" مدينة شارتر في فرنسا سنة ٩١١، لكنه هُزم أمام جيش فرنسي مدعوم بقوات محلية. جاءت الحملة ضمن غارات الفايكنغ على وادي السين، وبعدها دخل رولو في تسوية مع الملك "شارل البسيط" أسست لقيام دوقية نورماندي تحت حكمه. وكانت المواجهة تمهيدًا لتسوية غيرت تاريخ نورماندي. شُيدت كاتدرائية "سانت فيلومينا" في ميسورو بالهند بصورتها الحالية خلال ثلاثينيات وأوائل أربعينيات القرن العشرين، واعتمد تصميمها أسلوب الإحياء القوطي. استلهم المعماريون أبراجها وتكوينها من كاتدرائية كولونيا الألمانية وكنائس قوطية أوروبية أخرى، فغدت معلمًا بارزًا للمدينة. كاتدرائية الطقس الاسكتلندي في إنديانابوليس مبنى ضخم تابع للماسونية شُيد في عشرينيات القرن العشرين بطراز قوطي متأثر بالعمارة الأوروبية. يتكرر الرقم ٣٣ في أبعاد وعناصر معمارية عديدة داخله، في إشارة رمزية إلى الدرجة الثالثة والثلاثين المرتبطة بنظام الطقس الاسكتلندي الماسوني.