ينسب تاريخ الكيمياء إلى ألبرتوس ماغنوس في القرن الثالث عشر الحصول على الزرنيخ في صورة أقرب إلى العنصر الحر، عبر تسخين مركباته بمواد مختزلة. وكانت مركبات الزرنيخ معروفة قبل ذلك بقرون، لذلك يتعلق إنجازه بعزل العنصر أو اختزاله لا باكتشاف وجود الزرنيخ نفسه.

من الدفتر
أقيمت في طوكيو سنة ٢٠١٧ مراسم لتسمية العنصر الكيميائي ١١٣ باسم "نيهونيوم"، بعد أن اعتمد "الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية" الاسم رسميًا أواخر ٢٠١٦. اكتشف العنصر فريق في معهد "ريكن" الياباني، وأصبح أول عنصر في الجدول الدوري يُنسب اكتشافه رسميًا إلى فريق بحثي من دولة آسيوية. تروي إحدى الروايات التاريخية أن ملك اسكتلندا سمح للملك النرويجي "ماغنوس" بالمطالبة بأي أرض يستطيع الإبحار حولها. ولضم شبه جزيرة كينتاير، أمر ماغنوس بسحب سفينته عبر البرزخ الضيق وهو جالس عند الدفة، ليعامل المنطقة كأنها جزيرة أبحر حولها بالكامل. ويضع ذلك المعلومة في إطار أوضح من حيث الزمن والتطور. انتهت "معركة فيمريت" البحرية في النرويج سنة ١١٨٤ بانتصار قوات "سفير سيغوردسون" من حركة البيركباينر على جيش الملك "ماغنوس الخامس". قُتل "ماغنوس" في المعركة، وأصبح "سفير" الحاكم المهيمن على البلاد. كانت المواجهة محطة حاسمة في الحروب الأهلية النرويجية الطويلة. الشمس هي أقرب نجم إلى الأرض، أما أقرب نجم بعدها فهو "بروكسيما قنطورس"، أحد نجوم نظام ألفا قنطورس. يبعد هذا النجم نحو ٤.٢٤ سنة ضوئية عن الأرض، أي قرابة ٤٠ تريليون كيلومتر، وهو قزم أحمر أصغر وأبرد بكثير من الشمس، ويُعد أقرب جار نجمي معروف للشمس، وتدور حوله كواكب خارجية معروفة. أعلن باحثون في جامعة كاليفورنيا ببيركلي سنة ١٩٥٠ إنتاج العنصر الكيميائي ذي العدد الذري ٩٨، الذي أطلقوا عليه اسم "كاليفورنيوم" نسبة إلى الولاية والجامعة. صُنّع العنصر بقذف ذرات الكوريوم بجسيمات ألفا في مسرع جسيمات، وأصبح واحدًا من العناصر الاصطناعية الثقيلة في سلسلة الأكتينيدات.