استخدمت دولة المماليك في القرن الثالث عشر شبكة بريد واسعة ربطت القاهرة بدمشق ومدن أخرى، واعتمدت الخيل والإبل والحمام الزاجل وإشارات النار. وكان الحمام أسرع وسائل نقل الأخبار العاجلة، ولا سيما المعلومات العسكرية، ضمن منظومة اتصالات دعمت إدارة الدولة ومراقبة الحدود.