ابتكر الفلكي الصيني قوه شوجينغ سنة ١٢٧٦ «الأداة المبسطة»، وهي آلة رصد طورت فكرة الكرة الحلقية وأزالت بعض حلقاتها المعقدة. استخدمت حلقات مرتبطة بنظام الإحداثيات الاستوائية لقياس مواقع الأجرام، ومثلت تقدمًا مهمًا في تصميم الآلات الفلكية الصينية، وحسنت دقة الرصد الفلكي.

من الدفتر
بُني مرصد قاوتشنغ في الصين سنة ١٢٧٦ بإشراف قوه شوجينغ ووانغ شون لقياس حركة الشمس والنجوم وتحسين التقويم. يضم بناءً حجريًا يعمل مقياسًا شمسيًا ضخمًا، يبلغ ارتفاعه مع جزئه العلوي نحو ١٢٫٦ مترًا، ويتصل بمسطرة حجرية طويلة لقياس الظل، واستُخدم في رصد الانقلابين الشمسيين. طوّر الفلكي الصيني تشانغ هنغ في القرن الثاني الميلادي الكرة الحلقية، وهي أداة تمثل دوائر السماء وتستخدم في رصد الأجرام. وأضاف إليها حلقات الأفق وخط الزوال، كما ربط نموذجًا منها بآلية مائية تديرها ساعة مائية، فكانت من أبرز محاولات محاكاة حركة السماء ميكانيكيًا في الصين القديمة. بيّن "أرخميدس" في كتابه "حول الكرة والأسطوانة" العلاقة بين حجم الكرة والأسطوانة المحيطة بها. أثبت أن حجم الكرة يساوي ثلثي حجم أسطوانة نصف قطرها مساو لنصف قطر الكرة وارتفاعها يساوي قطرها، وهي نتيجة كان يعتز بها حتى ارتبط شكل الكرة والأسطوانة بقبره في الروايات القديمة. أسهم الفلكي الصيني غنغ شوتشانغ في تطوير أدوات الرصد خلال عهد هان الغربية. ففي سنة ٥٢ قبل الميلاد أضاف حلقة استوائية ثابتة إلى نموذج مبكر من الكرة الحلقية، ما حسن قياس مواضع الأجرام بالنسبة إلى خط الاستواء السماوي، ومهد لتطور أدوات فلكية صينية أكثر تعقيدًا لاحقًا. السويفت أداة ذات قطر قابل للتعديل تُستخدم في أعمال الغزل والحياكة لحمل شلة الخيط أثناء فكها ولفها. يثبت الخيط على أذرع الأداة بحيث يدور بحرية من دون تشابك، ما يسهل تحويل الشلة إلى كرة أو بكرة منتظمة. ويجعل التصميم القابل للتوسيع الأداة مناسبة لأحجام مختلفة من شلل الخيوط.