ترجم وليام من موربيك في القرن الثالث عشر عددًا كبيرًا من المؤلفات اليونانية إلى اللاتينية مباشرة من أصولها، ومن بينها أعمال لأرخميدس أنجز ترجمتها سنة ١٢٦٩. أسهمت ترجماته الدقيقة في إتاحة نصوص علمية وفلسفية يونانية للدارسين في أوروبا اللاتينية، وساعدت على تداولها في الجامعات.