مدفع هيلونغجيانغ اليدوي سلاح برونزي صيني صغير يرجع إلى أواخر القرن الثالث عشر، ويرجح تأريخه إلى نحو سنة ١٢٨٨ اعتمادًا على سياقه الأثري. يعد من أقدم الأسلحة النارية المعدنية المحمولة الباقية، ويبين أن استخدام البارود لدفع المقذوفات كان قد تطور في الصين آنذاك.

من الدفتر
عُثر على تمثال برونزي يوناني شبه كامل يعرف باسم "أبوكسيومينوس الكرواتي" في قاع البحر قرب جزيرة لوشين الكرواتية، وانتشل في ٢٧ أبريل ١٩٩٩. يصور التمثال رياضيًا ينظف جسده بعد التمرين، ويرجح تأريخه إلى القرن الثاني أو الأول قبل الميلاد، وقد خضع لسنوات من الحفظ والترميم. عُثر على تمثال برونزي يوناني محفوظ بدرجة استثنائية في قاع البحر قرب جزيرة لوشين الكرواتية، ثم رُفع من الماء في أبريل ١٩٩٩. يمثل التمثال رياضيًا من طراز "أبوكسيومينوس" وهو ينظف جسده بعد التدريب، ويرجح تأريخه إلى القرنين الثاني أو الأول قبل الميلاد، ويُعرض اليوم في متحف مخصص له. يُشار إلى "بوت دو فير" بوصفه أول مدفع معدني معروف، وظهر في أوروبا خلال أوائل القرن الرابع عشر. كان شكله كإناء حديدي يطلق سهما أو مقذوفا بالبارود، ومثل خطوة تجريبية سبقت المدافع الأنبوبية الأكثر قوة ودقة، وتساعد هذه الخلفية على فهم الظروف التاريخية والاجتماعية المحيطة بالحدث. شارك الصناعي الاسكتلندي "تشارلز غاسكوين" في تطوير مدفع "الكارونيد" أثناء إدارته شركة "كارون" في القرن الثامن عشر، وهو مدفع قصير خفيف نسبيًا استخدمته السفن لقوة نيرانه على المدى القريب. غادر بريطانيا لاحقًا إلى روسيا، حيث أمضى نحو عقدين في تنظيم مصانع الحديد والمدافع وتحديث تقنيات الإنتاج العسكري. تضم بطارية "تشامبرلين" في سان فرانسيسكو مدفعًا ساحليًا عيار ست بوصات مركبًا على عربة تجعله يختفي خلف التحصين بعد الإطلاق. المدفع الحالي ليس من تسليح البطارية الأصلي؛ فقد حصلت عليه إدارة المتنزهات من مؤسسة سميثسونيان سنة ١٩٧٧، وهو آخر مدفع اختفاء من نوعه على الساحل الغربي.