طورت مجتمعات الأنديز قبل الاستعمار الإسباني جسورًا معلقة من الحبال النباتية لعبور الأنهار والأخاديد العميقة، وأصبحت هذه التقنية جزءًا مهمًا من شبكة الطرق الإنكية. يعتمد بناؤها على حبال سميكة مجدولة ومثبتة إلى قواعد حجرية، وكانت تحتاج إلى تجديد دوري بسبب تآكل الألياف الطبيعية.

من الدفتر
ندف الحبال عملية كان السجناء يؤدونها في سالف الأزمان للحصول على كتلة من الألياف الدقيقة. استُخدمت تلك الألياف في سد الثقوب الموجودة في جوانب السفن الخشبية، فكان ندف الحبال عملًا مرتبطًا بصيانة السفن ومعالجة الفتحات التي قد تسمح بتسرب المياه إلى داخلها، عبر حشوها بالألياف. يُعد كندور الأنديز أكبر الطيور الجارحة الحية من حيث مزيج الوزن وباع الجناحين، إذ قد يصل وزن الذكر إلى نحو ١٥ كيلوغرامًا ويمتد جناحاه إلى نحو ٣٫٢ أمتار. يعيش في جبال الأنديز والسواحل الغربية لأمريكا الجنوبية، ويعتمد أساسًا على الجيف ويستفيد من التيارات الهوائية في التحليق. طوّر الإتروريون في وسط إيطاليا جسورًا سنية قبل أكثر من ٢٥٠٠ عام، مستخدمين أشرطة وحلقات من الذهب لتثبيت أسنان بديلة بين الأسنان الطبيعية. وصُنعت بعض الأسنان البديلة من أسنان بشرية أو حيوانية بعد تهذيبها وتثبيتها بالمسامير، وتُعد هذه الأجهزة من أقدم الأطقم السنية المعروفة. تميزت شبكة سكك "كوت دو نور" الفرنسية بعدد من الجسور المبتكرة التي صُممت لعبور الوديان والتضاريس الصعبة. كان بعضها مؤلفًا من مستويين، كما احتوى جسر "سوزان" تقاطعًا للسكك فوق الجسر نفسه، وهو حل هندسي غير مألوف في شبكات السكك المحلية الضيقة في تاريخ السكك الفرنسية. في ٢٣ ديسمبر ١٩٧٢ اكتمل إنقاذ ١٦ شخصًا نجوا من تحطم طائرة أوروغوايية في جبال الأنديز بعد بقائهم ٧٢ يومًا في ظروف قاسية. اضطر الناجون إلى أكل أجساد بعض المتوفين للبقاء أحياء، وانتهت المحنة بعدما عبر اثنان منهم الجبال سيرًا ووصلا إلى طلب المساعدة. في ديسمبر.