قلعة بوماريس في جزيرة أنغلزي الويلزية آخر القلاع الكبرى التي بدأ الملك إدوارد الأول تشييدها في شمال ويلز، وبدأ العمل فيها سنة ١٢٩٥. صممت بتحصينات متراكزة وخندق مائي، لكنها لم تكتمل كما خُطط لها، إذ تراجع الإنفاق عليها مع انتقال اهتمام التاج الإنجليزي إلى الحرب في اسكتلندا.

من الدفتر
تضم قلعة "أبردور" في اسكتلندا أجزاء معمارية تعود إلى نحو سنة ١٢٠٠، ما يجعلها من أقدم القلاع الحجرية المؤرخة التي ما زالت قائمة في البلاد. وتعكس مراحل بنائها المتعددة تحول القلاع الاسكتلندية من منشآت دفاعية بسيطة إلى مساكن أكثر راحة وزخرفة مع تغير الظروف السياسية. بُنيت قلعة بيري في مانشستر الكبرى خلال القرن الخامس عشر، لكنها لم تعمر طويلًا؛ إذ هُدمت سنة ١٤٨٥ بعد نحو ١٦ عامًا من تشييدها. ارتبط تدميرها بانحياز مالكها إلى الطرف الخاسر في حروب الوردتين، وهو الصراع الذي تنافست فيه بيوت ملكية إنجليزية على العرش والسيطرة السياسية. استولى الاسكتلنديون سنة ١٤٦٠ على قلعة روكسبيرغ، إحدى آخر القلاع الإنجليزية المهمة داخل اسكتلندا، بعد حصار شهد مقتل الملك "جيمس الثاني" بانفجار مدفع. واصل الجيش الحصار بقيادة الملكة "ماري من غيلدرز" والوصاة حتى استسلام الحامية وهدم أجزاء كبيرة من القلعة. دعمت المحسنة الويلزية "بريدجيت بيفان" خلال القرن الثامن عشر شبكة من المدارس المتنقلة التي كانت تنتقل بين القرى لتعليم القراءة. أسهم النظام في رفع مستويات محو الأمية في ويلز، خصوصًا لأن التعليم ارتبط بقراءة النصوص الدينية باللغة الويلزية ووصل إلى مناطق ريفية بعيدة عن المدارس الدائمة. تقع قلعة "مينغاري" على الساحل الغربي لاسكتلندا وكانت معقلًا استراتيجيًا في صراعات العشائر خلال أواخر العصور الوسطى. استخدمها الملك "جيمس الرابع" في حملاته لإخضاع نفوذ "عشيرة دونالد" بالجزر الغربية، ما يعكس أهمية القلاع الساحلية في فرض السلطة الملكية على المرتفعات والجزر.