درس ثيودوريك من فرايبورغ قوس قزح تجريبيًا في مطلع القرن الرابع عشر باستخدام أوعية كروية مملوءة بالماء لمحاكاة قطرات المطر. وشرح أن القوس الأول ينشأ من انكسار الضوء عند دخوله القطرة ثم انعكاسه داخلها وانكساره ثانية عند الخروج، وهو تفسير اقترب كثيرًا من الوصف البصري الحديث.