درس ثيودوريك من فرايبورغ قوس قزح تجريبيًا في مطلع القرن الرابع عشر باستخدام أوعية كروية مملوءة بالماء لمحاكاة قطرات المطر. وشرح أن القوس الأول ينشأ من انكسار الضوء عند دخوله القطرة ثم انعكاسه داخلها وانكساره ثانية عند الخروج، وهو تفسير اقترب كثيرًا من الوصف البصري الحديث.

من الدفتر
قوس قزح القمري ظاهرة جوية تشبه قوس قزح النهاري، لكن مصدر الضوء فيها هو القمر بدلًا من الشمس. يتكون عندما ينكسر ضوء القمر وينعكس ويتشتت داخل قطرات الماء في الهواء، ويُرى بسهولة أكبر قرب البدر عندما يكون القمر منخفضًا والسماء مظلمة، لذلك يظهر أحيانًا قرب الشلالات والضباب. كانت "الفرقة الثانية والأربعون" الأمريكية، المعروفة باسم "فرقة قوس قزح"، من أبرز تشكيلات الجيش الأمريكي في الحرب العالمية الأولى. نُقلت سنة ١٩١٨ إلى قطاع باكارا في فرنسا وتولت مسؤولية قطاع كامل من الجبهة، ثم شاركت لاحقًا في عدد من المعارك الكبرى حتى نهاية الحرب ضد ألمانيا. رُفع علم قوس قزح الذي صممه الفنان "غيلبرت بيكر" علنًا في سان فرانسيسكو سنة ١٩٧٨ خلال فعاليات مرتبطة بمسيرة فخر المثليين. استخدم التصميم الأصلي ثمانية ألوان ثم اختُصر لاحقًا إلى ستة. أصبح العلم رمزًا عالميًا لمجتمعات الميم وحقوقها وحركاتها الثقافية والسياسية. ينتمي ما يعرف في تجارة أحواض الأسماك باسم "قرش قوس قزح" إلى فصيلة الشبوطيات، وليس إلى أسماك القرش البحرية. وبذلك فهو قريب تصنيفيًا من السمك الذهبي والكارب وأسماك المنوة. جاءت تسمية القرش من شكل الجسم والزعانف لا من القرابة العلمية، وهي مثال على الأسماء التجارية التي قد توحي بعلاقة تصنيفية غير صحيحة. تعيش في بحيرة "فالين" بمدينة سانت بول الأمريكية جماعة من أسماك "قوس قزح" الصغيرة التي ترتبط عادة بالمياه الجارية السريعة. أثار وجودها في بحيرة هادئة نسبيًا اهتمام الباحثين، لأن البيئة تختلف عن الموائل المعتادة لهذا النوع، ولا يوجد تفسير حاسم لكيفية استقرارها هناك.