نُسب إلى الطبيب الفرنسي جان فيرنل وصف مبكر لحالة ربما كانت التهابًا حادًا في الزائدة الدودية، لكنه ورد في عمل نشر سنة ١٥٥٤ لا سنة ١٥٤٢. وصف تشريح جثة طفلة بعد ألم بطني وثقب في منطقة الأعور، ومع ذلك يشير باحثون حديثون إلى أن الزائدة نفسها لم توصف بوضوح، لذلك يبقى التشخيص محل نقاش.

من الدفتر
يُطلق وصف الأجزاء الجسمية الزائدة على تكوّن عضو أو جزء إضافي خارج العدد المعتاد لدى الإنسان أو الحيوان. تشمل الأمثلة أصابع اليد أو القدم الزائدة، وأضلاعًا إضافية، وقد تظهر في حالات نادرة جدًا تراكيب أكبر نتيجة اضطرابات جنينية معقدة، مثل التوائم غير المكتملة أو التشوهات النمائية. قدم الساحر وفنان الهروب "هاري هوديني" آخر عرض مسرحي له في ديترويت في ٢٤ أكتوبر ١٩٢٦ رغم معاناته من التهاب حاد في الزائدة الدودية وارتفاع الحرارة. نُقل لاحقًا إلى المستشفى وخضع لجراحة، لكنه توفي في ٣١ أكتوبر بعد إصابته بالتهاب الصفاق الناتج عن تمزق الزائدة. كان الجراح الأمريكي "جون بنجامين مورفي" من أوائل المدافعين عن التدخل الجراحي المبكر عند الاشتباه في التهاب الزائدة الدودية. ساعدت ملاحظاته السريرية على نشر فكرة أن التأخير قد يزيد خطر الانثقاب والعدوى، وأسهم في ترسيخ استئصال الزائدة بوصفه علاجًا جراحيًا شائعًا للحالات الحادة. حُكم على الزعيم الهندي "مهاتما غاندي" عام ١٩٢٢ بالسجن ست سنوات بتهمة التحريض على العصيان ضد الحكم البريطاني، بعد نشر مقالات سياسية في صحيفة "يونغ إنديا". أمضى نحو عامين في السجن قبل إطلاق سراحه عام ١٩٢٤ عقب جراحة لالتهاب الزائدة الدودية، ثم واصل قيادة حركة الاستقلال الهندية بوسائل لاعنفية. كان الجراح الأمريكي "جون بنجامين مورفي" من الداعمين المبكرين لاستئصال الزائدة الدودية عند ظهور علامات التهابها. أسهمت ممارساته وتعليمه في ترسيخ التدخل الجراحي المبكر بدل انتظار المضاعفات، وأصبح اسمه مرتبطًا بعلامات وفحوص سريرية في تاريخ تشخيص أمراض البطن.