كان وليام ستومب من كبار صناع الأقمشة في إنجلترا خلال القرن السادس عشر، واشترى مباني دير مالمزبري بعد حله سنة ١٥٣٩ وحول أجزاء منها إلى منشآت لصناعة الصوف. تشير مصادر محلية إلى وجود ما يصل إلى نحو عشرين نولًا في مباني الدير، أما رقم خمسمئة عامل وثلاثين نولًا فغير ثابت.

من الدفتر
تُوج "وليام الثاني"، المعروف بلقب "وليام روفوس"، ملكًا على إنجلترا في "دير وستمنستر" سنة ١٠٨٧ بعد وفاة والده "وليام الفاتح". حكم حتى سنة ١١٠٠، وشهد عهده صراعات مع النبلاء والكنيسة ومحاولات لتوسيع نفوذه في نورماندي، وانتهى حكمه بوفاته أثناء رحلة صيد ملكية. تُوج "وليام الفاتح" ملكًا على إنجلترا في "دير وستمنستر" يوم ٢٥ ديسمبر ١٠٦٦ بعد انتصاره في "معركة هاستينغز". تسبب هتاف الحضور بالإنجليزية والفرنسية في سوء فهم لدى الجنود النورمان خارج الدير فأشعلوا حرائق قريبة، لكن مراسم التتويج استُكملت وأصبح وليام أول ملوك إنجلترا النورمان. سجل عازف الجاز "وينغي مانوني" مقطوعة "تار بيبر ستومب" في ثلاثينيات القرن العشرين، وتضمنت عبارة لحنية أصبحت أساسًا واضحًا لمقطوعة "إن ذا مود" الشهيرة التي ارتبطت لاحقًا بفرقة "غلين ميلر". تكشف العلاقة بين العملين كيفية انتقال العبارات الموسيقية وإعادة صياغتها في موسيقى الجاز. أقيمت جنازة الإمبراطور الروماني "أغسطس" سنة ١٤ للميلاد بعد وفاته في نولا. نُقل جثمانه إلى روما في موكب رسمي وأُحرق في ساحة مارس، ثم وُضع رماده في الضريح الذي بناه لعائلته. أعقبت وفاته عملية انتقال منظمة للسلطة إلى وريثه "تيبيريوس"، الذي أصبح الإمبراطور الثاني لروما. وُلد "لوت كاري" مستعبدًا في فرجينيا أواخر القرن الثامن عشر، وتعلم القراءة واشترى حريته ثم أصبح واعظًا معمدانيًا وناشطًا بين الأمريكيين السود. هاجر إلى غرب أفريقيا سنة ١٨٢١ ضمن مشروع الاستيطان الذي أدى إلى تأسيس ليبيريا، وعمل قائدًا دينيًا وإداريًا وطبيبًا غير رسمي قبل وفاته في انفجار سنة ١٨٢٨.