راقب الطبيب وعالم النبات الإيطالي بروسبيرو ألبيني أثناء إقامته في مصر بين ١٥٨٠ و١٥٨٣ تلقيح نخيل التمر، ولاحظ أن الأشجار المؤنثة تحتاج إلى لقاح من الأشجار المذكرة لكي تثمر جيدًا. نشر وصفه سنة ١٥٩٢، وكان من الملاحظات المبكرة المهمة عن التكاثر الجنسي في النباتات.

من الدفتر
يُصنع شراب النخيل في جزر الكناري من العصارة التي تُجمع من تاج نخيل التمر عبر عملية يدوية تتطلب عناية متكررة. تُستخرج العصارة من أعلى الشجرة ثم تُعالج حتى تصبح شرابًا مركزًا، ولذلك يرتبط المنتج بتقاليد محلية تعتمد على استغلال النخيل من دون قطع الشجرة نفسها. في ٢٨ أكتوبر ١٩٧١ أطلقت بريطانيا القمر الصناعي "بروسبيرو" بصاروخ "بلاك آرو" من ووميرا في أستراليا. أصبح أول قمر صناعي بريطاني يوضع في المدار بواسطة صاروخ بريطاني، كما كانت المهمة الإطلاق المداري الناجح الوحيد لهذا الصاروخ قبل إلغاء برنامج الإطلاق البريطاني المستقل. نخيل التمر من أقدم الأشجار المثمرة التي استغلها الإنسان في الشرق الأوسط. عُثر في منطقة الخليج على بقايا تمر تعود إلى نحو سبعة آلاف سنة، بينما تظهر أدلة أوضح على زراعة بساتين النخيل منذ أواخر الألف الرابع وأوائل الثالث قبل الميلاد في بلاد الرافدين وشرق الجزيرة العربية ومناطق مجاورة. يحتوي التمر على البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما معدنان يشاركان في الوظيفة الطبيعية للأعصاب والعضلات؛ فالبوتاسيوم ضروري لانقباض العضلات، بينما يدخل المغنيسيوم في مئات التفاعلات الحيوية ومنها تصنيع البروتين وإنتاج الطاقة. ولا يثبت ذلك أن تناول التمر وحده يمنع التشنجات العضلية. يحتوي التمر على مركبات فينولية وفلافونويدات ذات خصائص مضادة للأكسدة، ويمكن لهذه المركبات المساهمة في مقاومة الإجهاد التأكسدي. لكن الأدلة المباشرة على أن تناول التمر بعد التمارين المكثفة يقلل التهاب العضلات أو يسرع تعافيها لدى البشر ما تزال محدودة، لذلك لا يُعد هذا الأثر محسومًا.