يُنسب المجهر المركب المبكر عادة إلى صانعي العدسات الهولنديين هانس وزكرياس يانسن نحو سنة ١٥٩٠، باستخدام عدستين داخل أنبوب للحصول على تكبير أكبر. غير أن هذه النسبة تعتمد على شهادات متأخرة ولا يوجد نموذج باقٍ من الجهاز، لذلك يظل تحديد مخترع المجهر الأول موضع خلاف تاريخي.

من الدفتر
تتشكل خطوط كيكوتشي في أنماط الحيود من إلكترونات تشتتت انتشاريا داخل البلورة، وتفيد في المجهر الإلكتروني للمواد البلورية والنانوية. تساعد اتجاهاتها الباحث على تحديد بنية البلورة واتجاهها والانحرافات المحلية بدقة، وتمنح هذه الخلفية الواقعة معناها التاريخي الأوضح. عُزل المركب المعروف باسم "بي ٥٧" من نبات "هوديا غوردوني"، واقترحت أبحاث أولية أنه قد يسهم في خفض الشهية. لكن الأدلة البشرية على فعالية الهوديا في إنقاص الوزن محدودة؛ إذ لم تُظهر دراسة صغيرة تفوقًا واضحًا على العلاج الوهمي، كما بقيت معلومات السلامة غير كافية. كان الطبيب الألماني "أوغست مولر" من رواد العدسات اللاصقة في أواخر القرن التاسع عشر، وصنع عدسات صلبة كبيرة لتصحيح قصر النظر الشديد لديه. استخدمت عدساته الزجاجية على سطح العين بالكامل وكانت غير مريحة لفترات طويلة، لكنها أسهمت في تطوير مفهوم العدسات اللاصقة الطبية. خلف الرسام النرويجي هانس غوده يوهان شيرمر أستاذا لرسم المناظر الطبيعية في أكاديمية دوسلدورف، مع أن شيرمر كان قد نصحه في شبابه بالتخلي عن الرسم. قلب نجاح غوده حكم أستاذه المبكر، ثم صار هو نفسه معلما مؤثرا في أجيال من فناني المناظر الأوروبيين، وتؤكد قصته أن الحكم المبكر لا يحسم الموهبة. ادعى الطيار الألماني "هانس غيدو موتكه" أنه تجاوز سرعة الصوت بطائرة "ميسرشميت مي ٢٦٢" سنة ١٩٤٥ أثناء غوص حاد. لم يحظ الادعاء بقبول تاريخي أو تقني حاسم لغياب قياسات موثوقة كافية، ولذلك ينسب الإنجاز المعترف به على نطاق واسع إلى "تشاك ييغر" الذي تجاوز حاجز الصوت في طيران مستوٍ موثق سنة ١٩٤٧.