صمم سيمون ستيفن عربة برية تسير بقوة الرياح بواسطة أشرعة، واستخدمها الأمير موريس مع مجموعة من مرافقيه في رحلة على شاطئ هولندا سنة ١٦٠٢. تحركت العربة على عجلات كبيرة مستفيدة من الرياح الساحلية، وكانت عرضًا عمليًا لاهتمام ستيفن بالميكانيكا وتطبيقاتها الهندسية.

من الدفتر
يصف كتاب «سيد القاعة الذهبية» الذي ألّفه شياو يي في القرن السادس الميلادي عربة صينية تتحرك بقوة الريح وتحمل عددًا كبيرًا من الركاب. ويعد هذا الوصف من أقدم الشواهد النصية على العربات الشراعية البرية، وهي مركبات تستخدم أشرعة لدفع عجلاتها فوق اليابسة عمليًا. كانت طاحونة "رينغل كراوتش غرين" في ساندهرست بمقاطعة كنت طاحونة حبوب هوائية ذات خمس أشرعة، وهو تصميم نادر مقارنة بالطواحين البريطانية ذات الأربع أشرعة. جعلها هذا التكوين معلمًا مميزًا في تاريخ هندسة الطواحين المحلية، قبل أن تتغير وظيفة كثير من هذه المنشآت مع التصنيع. نشر سيمون ستيفن سنة ١٥٨٥ كتيب «العُشر»، وشرح فيه طريقة عملية للحساب بالكسور العشرية في التجارة والقياس والفلك. لم يخترع الكسور العشرية، فقد عُرفت قبله في تقاليد رياضية أخرى، لكنه أسهم بقوة في نشر استخدامها في أوروبا واقترح تعميم النظام العشري على النقود والمقاييس. كانت عربة "وستينغهاوس" التجريبية التابعة لسكك نيوزيلندا أول عربة قطار ذاتية الحركة تدخل خدمة مدفوعة في البلاد. هدفت إلى خفض كلفة الخطوط قليلة الركاب، لكن أداءها لم يؤسس أسطولًا واسعًا. مع ذلك مثلت خطوة مبكرة نحو القطارات الخفيفة المستقلة عن القاطرات. ابتكر المدرس الإنجليزي "جورج بوكوك" في القرن التاسع عشر عربة خفيفة تسحبها طائرات ورقية كبيرة وأطلق عليها اسم "شاريو فولانت". تمكنت العربة من بلوغ سرعات مرتفعة على الطرق وتجنب بعض الرسوم المفروضة على العربات التي تجرها الخيول، وبقي الاختراع تجربة لافتة في تاريخ النقل بطاقة الرياح.