اكتشف الطبيب الإيطالي مارسيلو مالبيغي الشعيرات الدموية نحو سنة ١٦٦٠، ونشر وصفها سنة ١٦٦١ بعد فحص أنسجة حيوانات بالمجهر. أظهر أن الأوعية الدقيقة تصل الشرايين بالأوردة، فقدم الحلقة التي كانت مفقودة في تفسير دورة الدم الذي وضعه وليام هارفي قبل ذلك بعقود.