إنزيم سي إم إل إيز لا يزال إثباتًا أوليًا للمفهوم، ولم يُختبر علاجًا لدى البشر أو الحيوانات الحية. ويتطلب تطويره دواءً إثبات قدرته على الوصول إلى الأنسجة داخل الجسم واستعادة وظائفها، مع تقييم سلامته واحتمال إثارة المناعة، ولا سيما أن أصله بكتيري وأن الشيخوخة متعددة الآليات.

من الدفتر
إنزيم سي إم إل إيز إنزيم طُوّر بالفحص الحاسوبي والتطور الموجّه لأكثر من ٥٠٠ مليون متغير إنزيمي، وصُمم لإزالة كربوكسي ميثيل ليسين وإعادة الحمض الأميني ليسين إلى بنيته الأصلية. وخفّض مقدار المركب بأكثر من ٧٠٪ في مقاطع شريانية لمتبرع مسن خلال تجارب مخبرية خارج الجسم. إنزيم سي إم إل إيز خفّض مقدار كربوكسي ميثيل ليسين بأكثر من ٥٥٪ في أنسجة جلد مسن خلال تجارب مخبرية خارج الجسم، حتى أصبحت إشارة المركب أدنى من مستواها في عينة جلد لشخص يبلغ ٣١ عامًا. ولا تعني النتيجة إعادة الخلايا أو الإنسان إلى عمر أصغر، بل إزالة تلف كيميائي محدد. يستهدف العلاج الموضعي التجريبي "بي بي ٤٠٥" الخلايا الجذعية الموجودة في بصيلات الشعر الخاملة لدى المصابين بالصلع الوراثي، في محاولة لإعادة تنشيط نمو الشعر بدل الاكتفاء بإبطاء التساقط. وما يزال العلاج قيد التطوير السريري، لذلك لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو دليلًا نهائيًا على إعادة إنبات الشعر. قسّم مؤسس السيانتولوجيا "إل رون هوبارد" مفهوم البقاء إلى عدة "ديناميكيات"، وجعل الثانية مرتبطة بالجنس والأسرة والإنجاب وتربية الأطفال. تغيرت بعض الصياغات المنشورة للمفهوم عبر العقود، لكن النشاط الجنسي والعائلة ظلا عنصرين أساسيين فيما تسميه السيانتولوجيا "الديناميكية الثانية". يُعد محار الكواهوج المحيطي من أطول الحيوانات غير المستعمرية عمرًا المعروفة. وعُثر قبالة آيسلندا على فرد لُقّب باسم "مينغ"، ثم قُدّر عمره بدراسة حلقات نمو صدفته بنحو ٥٠٧ سنوات. ولا يعني ذلك أن المحار عمومًا هو أطول الحيوانات عمرًا، إذ توجد كائنات استعمارية وبعض الحيوانات الأخرى ذات أعمار استثنائية.