لا يُتوقع أن يسبب اصطدام المرحلة الصاروخية بالقمر انفجارًا كيميائيًا، بل تتحول الطاقة الحركية إلى حرارة وحركة تقذف الغبار والصخور القمرية فوق السطح. وقد يظهر وميض قصير وسحابة من المقذوفات قابلة للرصد بالتلسكوبات، بينما يمنع غياب الغلاف الجوي بقاء الغبار معلقًا كما يحدث على الأرض.