أثبت عالم النبات الألماني رودولف ياكوب كاميراريوس بالتجربة دور الأعضاء الذكرية والأنثوية في تكاثر النباتات، ونشر نتائجه سنة ١٦٩٤ في رسالة عن جنس النباتات. بينت تجاربه أن إنتاج البذور في أنواع عديدة يتطلب وصول حبوب اللقاح إلى الأجزاء الأنثوية، فمهّد لفهم التلقيح النباتي علميًا.