أظهرت دراسة فرنسية واسعة شملت أكثر من ١٠٤ آلاف شخص ارتباطًا بين زيادة استهلاك الأطعمة فائقة التصنيع وارتفاع خطر الإصابة بالسرطان. وارتبطت زيادة نسبتها في النظام الغذائي بمقدار ١٠٪ بارتفاع يقارب ١٢٪ في خطر الإصابة بالسرطان عمومًا، دون أن تثبت النتيجة أن هذه الأطعمة تسبب المرض مباشرة.

من الدفتر
الأطعمة فائقة التصنيع هي منتجات تمر بعمليات صناعية متعددة، وتحتوي عادةً على مكونات وإضافات لا تُستخدم بكثرة في الطهي المنزلي. وتشمل بعض الوجبات الجاهزة، واللحوم المصنعة، والمشروبات المحلاة، والوجبات الخفيفة المعبأة، ولا تقتصر على منتجات الناجتس وحدها، بل تضم فئة واسعة من الأغذية المتداولة. وجدت دراسة منشورة عام ٢٠٢٦ أن ازدياد الفارق بين العمر البيولوجي والعمر الزمني ارتبط بارتفاع خطر بعض السرطانات التي تظهر في سن مبكرة، ولا سيما سرطان الرئة والجهاز الهضمي والرحم. لكن الدراسة رصدت ارتباطًا إحصائيًا، ولم تثبت أن الشيخوخة البيولوجية سبب مباشر للسرطان. جمعت دراسة كبيرة نتائج أبحاث شملت أكثر من ٦٠٠ ألف شخص، ووجدت أن الشعور بالوحدة ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنحو ٣١%. كما ارتبط بارتفاع خطر مرض ألزهايمر والخرف الوعائي وضعف القدرات الذهنية، لكن النتائج لا تثبت أن الوحدة وحدها تسبب هذه الأمراض بشكل مباشر. يعمل الميكرويف بإرسال أشعته بصورة متساوية إلى الطعام، فتتسبب في تبخير جزيئات الماء والمواد السائلة القابلة للتبخير داخله. تتيح هذه الآلية طهي الأطعمة وتسخينها خلال ثوانٍ، بما في ذلك الأطعمة المجمدة، مع استهلاك طاقة منخفض مقارنةً بالأفران التقليدية، ولذلك عُد من أبرز اكتشافات القرن العشرين. يمكن تقليل الاعتماد على الأطعمة الجاهزة بإعداد بدائل بسيطة في المنزل، مثل البرغر والكفتة والدجاج المحضر من صدور الدجاج. ويساعد استخدام الفرن أو القلاية الهوائية بدل القلي الغزير، إلى جانب تجهيز بعض الوجبات مسبقًا، على الحد من الحاجة إلى المنتجات الجاهزة خلال أيام العمل المزدحمة.