نكّل الإسبان بسكان المكسيك بعد وصولهم، واستنزفوا ذهبهم وحليهم، ثم استخدموهم عبيدًا في المزارع التي انتزعوها منهم. ارتبط هذا الاستغلال ببداية تاريخ الاستعمار، إذ جمع الغزاة بين الاستيلاء على الثروات والسيطرة على الأراضي وتسخير السكان للعمل القسري والاستعباد.

من الدفتر
حملت منطقة نيو مكسيكو اسمها قبل استقلال دولة المكسيك الحديثة بقرون. استخدم الإسبان تعبير "نويفو ميكسيكو" في القرن السادس عشر للأراضي الواقعة شمال وادي المكسيك، حين كان اسم المكسيك مرتبطًا بموطن شعب المكسيكا في وسط البلاد، لا بدولة مستقلة بحدودها المعروفة اليوم. أقرت السلطات الاستعمارية في فرنسا الجديدة خلال أوائل القرن الثامن عشر ممارسات قانونية سمحت بامتلاك بعض السكان الأصليين عبيدًا، إلى جانب أفارقة مستعبدين. ارتبط ذلك بنظام اجتماعي واقتصادي استعماري شمل التجارة والحروب والتحالفات، واستمر الرق في المستعمرة حتى إلغائه داخل الإمبراطورية البريطانية لاحقًا. اندمجت "الرابطة الوطنية لعمال المزارع" و"لجنة تنظيم العمال الزراعيين" يوم ٢٢ أغسطس ١٩٦٦ لتشكيل "لجنة تنظيم عمال المزارع المتحدة". قاد "سيزار تشافيز" و"لاري إيتليونغ" الحركة الجديدة، التي تطورت لاحقًا إلى نقابة "عمال المزارع المتحدة". وأسهم الاندماج في توحيد حركة العمال الزراعيين بكاليفورنيا. كان وادي المكسيك مركزًا سكانيًا كثيفًا منذ قرون طويلة، إذ احتضن مدنًا وحضارات كبيرة قبل وصول الإسبان ثم استمر مركزًا للعاصمة الحديثة. ووفق المعلومة الأصلية ظل من أكثر مناطق العالم ازدحامًا بالسكان لما يقارب ألفي عام، بسبب موارده وموقعه السياسي والاقتصادي. اعتقل الإسبان الملك مونتزوما، فمات أثناء الغزو، ثم انهارت حضارة الأزتك. صهر كورتيز كميات كبيرة من الذهب الذي استولى عليه ونقله إلى إسبانيا، فانتشرت الأساطير عن ثراء المكسيك، وشجعت أخبار الذهب مئات الإسبان على التوجه إليها طمعًا في الثروات التي اشتهرت بها البلاد آنذاك.