انتهى حصار بغداد سنة ١٢٥٨ باستسلام الخليفة العباسي "المستعصم بالله" ل"هولاكو خان"، قائد الجيش المغولي وحفيد "جنكيز خان". دخل المغول المدينة وارتكبوا دمارًا وقتلًا واسعًا، وانتهى بسقوط بغداد حكم الخلافة العباسية السياسي فيها بعد أكثر من خمسة قرون، مع بقاء خلفاء عباسيين رمزيين لاحقًا في القاهرة.

من الدفتر
سقطت بغداد في فبراير ١٢٥٨ بعد حصار فرضه جيش المغول بقيادة "هولاكو خان" على عاصمة الخلافة العباسية. أعقب الاستسلام نهب واسع وقتل أعداد كبيرة من السكان، وقُتل الخليفة "المستعصم بالله". مثّل سقوط المدينة نهاية فعلية للخلافة العباسية في بغداد وتحولًا بارزًا في تاريخ الشرق الأوسط في العصور الوسطى. سقطت بغداد سنة ١٢٥٨ أمام جيش المغول بقيادة "هولاكو خان"، بعد حصار انتهى باقتحام المدينة وقتل الخليفة العباسي "المستعصم بالله". أنهى الحدث سلطة العباسيين في بغداد وألحق دمارًا واسعًا بالعاصمة، لكنه لم ينه وجود الأسرة العباسية التي ظهر لها خلفاء رمزيون لاحقًا في القاهرة. سقطت كييف في يد الجيش المغولي بقيادة "باتو خان" في ٦ ديسمبر ١٢٤٠ بعد حصار قصير وعنيف. استخدم المغول آلات الحصار لاختراق الأسوار ثم خاضوا قتالًا داخل المدينة، وتعرض السكان لخسائر كبيرة. شكّل سقوط كييف محطة حاسمة في الغزو المغولي لروس وأضعف مركزها السياسي لقرون. حاصر السلطان السلجوقي "غياث الدين مسعود" بغداد سنة ١١٣٦ في صراع مع الخليفة العباسي "الراشد بالله". فر الخليفة إلى الموصل في ١٤ أغسطس، ودخل مسعود بغداد في اليوم التالي، ثم دعم تولية "المقتفي لأمر الله" خليفة جديدًا، ما أنهى حكم الراشد القصير. وأعقب ذلك تغيير سياسي داخل الخلافة. اقتحمت قوات المغول بقيادة "باتو خان" مدينة ريازان سنة ١٢٣٧ بعد حصار قصير ضمن الغزو المغولي لإمارات الروس. تعرضت المدينة للنهب والدمار وسقط عدد كبير من سكانها، وأصبحت ريازان من أوائل المراكز الكبرى التي دمرها الغزو الذي غيّر ميزان القوى السياسي والعسكري في شرق أوروبا.