قد يؤدي نقص البروتينات في الجسم إلى بطء النمو وضعف العضلات والشعور بالتعب أثناء اللعب أو الجري، كما يمكن أن يسبب صعوبة شفاء الجروح والإحساس بالجوع لفترات طويلة. وترتبط البروتينات ببناء العضلات وإصلاح الأنسجة، لذلك يحتاج الجسم إلى تناولها بانتظام ضمن غذاء متنوع.

من الدفتر
تختلف أعراض نقص التغذية باختلاف العنصر الناقص وشدة الحالة ومدتها، وقد تشمل التعب وضعف العضلات وتساقط الشعر وتغير المزاج واضطراب الدورة الشهرية. ويظهر لدى الأطفال بطء زيادة الوزن أو مشكلات النمو، ولا تكفي هذه العلامات وحدها لتحديد السبب أو تشخيص الحالة. قد يسبب الإفراط المبالغ فيه في تناول البروتينات عبئًا على الجسم، رغم أهمية البروتينات لبناء العضلات وإصلاح الأنسجة وتعزيز المناعة. ويُستحسن الحصول عليها من مصادر متنوعة، مثل اللحوم والبيض والحليب والبقوليات والمكسرات والأسماك، مع الالتزام بالاعتدال في الكمية المتناولة. نقص المغذيات الدقيقة شكل من أشكال سوء التغذية ينشأ عندما لا يحصل الجسم على كميات كافية من الفيتامينات أو المعادن الأساسية. وتحتاج هذه العناصر بكميات صغيرة لإنتاج الإنزيمات والهرمونات ودعم النمو والمناعة ووظائف الجسم، ويعد نقص الحديد واليود وفيتامين أ من أهم الأمثلة عالميًا. تؤدي البروتينات أدوارًا أساسية في جسم الإنسان؛ فهي تمنحه الطاقة اللازمة للأنشطة اليومية، وتسهم في الحفاظ على صحة الشعر والبشرة، وتساعد على حمل الأكسجين وتوزيعه في أنحاء الجسم. كما تدخل في بناء العضلات والعظام والأنسجة، ومنها الجلد والشعر والأظافر، وتدعم إصلاح الأنسجة وتعزيز المناعة. البروتينات مواد غذائية تتكون من أجزاء صغيرة تُعرف بالأحماض الأمينية، ويحتاج جسم الإنسان إلى نحو عشرين نوعًا منها لبناء البروتينات وأداء وظائفه المختلفة. وتوجد في اللحوم والبيض والحليب والبقوليات والمكسرات والأسماك، ويساعد تنويع الغذاء اليومي على الحصول على كمية مناسبة منها.