تنتج بندقية ماليوك بنسخ مخصصة لاستخدام ذخائر عيارات ٥٫٤٥×٣٩ و٧٫٦٢×٣٩ و٥٫٥٦×٤٥ مليمتر. وتستطيع البندقية استخدام مخازن بسعات مختلفة، من بينها مخزن يتسع لثلاثين طلقة، ما يتيح تنوع تجهيزها وفق النسخة المستخدمة ومتطلبات التشغيل، مع الجمع بين خيارات الذخيرة وتعدد سعات المخازن المتاحة.

من الدفتر
يبلغ طول بندقية ماليوك نحو ٧١٢ مليمترًا، ووزنها قرابة ٣٫٨ كيلوغرام، بينما يصل طول سبطانتها إلى ٤١٥ مليمترًا. وتنتج البندقية بنسخ تستخدم ذخائر عيارات ٥٫٤٥×٣٩ و٧٫٦٢×٣٩ و٥٫٥٦×٤٥ مليمتر، ويبلغ معدل إطلاقها النظري نحو ٦٦٠ طلقة في الدقيقة، مع مدى فعال يقدَّر بنحو ٥٠٠ متر. بندقية ماليوك، المعروفة أيضًا باسم فولكان، سلاح أوكراني دخل الخدمة عام ٢٠١٧، وطورتها شركة إنتر برو إنفست كتحديث عميق لبنادق كلاشينكوف. يعتمد تصميم ماليوك على نمط البولباب، الذي يضع مجموعة الإطلاق والمخزن خلف الزناد، فيحافظ على طول سبطانة مناسب ضمن هيكل أقصر وأكثر إحكامًا. أصبحت بندقية ماليوك من الأسلحة الأوكرانية المحلية التي ظهرت بصورة متزايدة خلال الحرب الروسية الأوكرانية. وبدأ استخدامها قبل الغزو الروسي الواسع عام ٢٠٢٢، ثم استُخدمت في الحرب ضد روسيا بوصفها بندقية أوكرانية مطورة محليًا، مستفيدة من تصميمها المدمج وبنيتها القائمة على تحديث بنادق كلاشينكوف. يعتمد تصميم البولباب في بندقية ماليوك على وضع مجموعة الإطلاق والمخزن خلف الزناد، بما يقلل طول السلاح مع الإبقاء على سبطانة مناسبة. وتستخدم البندقية هيكلًا مدمجًا من المواد البوليمرية، مع إعادة توزيع أجزائها لتحقيق توازن أفضل وتقليل طولها مقارنة ببندقية كلاشينكوف التقليدية ذات السبطانة المماثلة. عانت أسراب طائرات بوفورت الأسترالية العاملة في غينيا الجديدة سنة ١٩٤٥ نقصًا شديدًا في الذخائر. تحت قيادة "فال هانكوك" لجأت بعض الوحدات إلى استخدام ذخائر يابانية استولت عليها لتعزيز حمولات القنابل، في مثال على حلول ميدانية فرضتها مشكلات الإمداد قرب نهاية الحرب.