طلبت تركيا مشاورات رسمية داخل "حلف شمال الأطلسي" سنة ٢٠٠٣ مع اقتراب الحرب على العراق، لمناقشة إجراءات دفاعية محتملة إذا تعرضت لهجوم. اعترضت فرنسا وبلجيكا وألمانيا على توقيت التخطيط، ما عطّل قرار الحلف مؤقتًا، قبل أن تعتمد "لجنة التخطيط الدفاعي" تدابير لحماية تركيا دون مشاركة فرنسا.

من الدفتر
انضمت بولندا والمجر والتشيك رسميًا إلى "حلف شمال الأطلسي" في ١٢ مارس ١٩٩٩، لتكون أول دول كانت ضمن حلف وارسو السابق تدخل الحلف الغربي بعد نهاية "الحرب الباردة". مثّل التوسع تحولًا استراتيجيًا في أمن أوروبا الوسطى، وتبعه انضمام دول أخرى من أوروبا الشرقية في جولات لاحقة. انضمت جمهورية ألمانيا الاتحادية، المعروفة بألمانيا الغربية، إلى حلف شمال الأطلسي في ٩ مايو ١٩٥٥ ضمن ترتيبات إعادة تسليحها ودمجها في النظام الدفاعي الغربي خلال الحرب الباردة. أثارت الخطوة ردًا سوفيتيًا سريعًا تمثل في إنشاء حلف وارسو مع دول أوروبا الشرقية بعد أيام. تولى "حلف شمال الأطلسي" في ١١ أغسطس ٢٠٠٣ قيادة القوة الدولية للمساعدة الأمنية في أفغانستان، المعروفة باسم "إيساف". كانت المهمة أول عملية كبرى للحلف خارج نطاقه الأوروبي التقليدي، وتوسعت لاحقًا إلى مناطق واسعة من البلاد قبل أن تنتهي في ٢٠١٤ وتُستبدل بمهمة تدريب ودعم أخرى. وقعت "حادثة الأكياس" سنة ٢٠٠٣ في السليمانية بشمال العراق عندما احتجزت قوات أمريكية جنودًا من القوات الخاصة التركية ووضعوا أكياسًا على رؤوسهم أثناء الاحتجاز. أثارت الواقعة أزمة دبلوماسية بين حليفين في حلف شمال الأطلسي، وألهمت لاحقًا أحداث فيلم تركي بعنوان "وادي الذئاب: العراق". أصبحت السويد في ٧ مارس ٢٠٢٤ العضو الثاني والثلاثين في "حلف شمال الأطلسي" بعد إيداع وثيقة الانضمام لدى الولايات المتحدة. أنهت الخطوة أكثر من قرنين من سياسة عدم الانحياز العسكري، وجاء طلب العضوية بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا وتغير البيئة الأمنية في شمال أوروبا.