البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية مؤسسة مالية دولية أطلقتها الصين عام ٢٠١٦، بهدف تمويل مشروعات التنمية والبنية التحتية، في خطوة عكست مساعي بكين إلى توسيع نفوذها المالي والتنموي. جاء تأسيس البنك وسط انتقادات لمؤسسات النظام المالي الدولي التي نشأت بعد اتفاقية بريتون وودز.

من الدفتر
يركز البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية على تمويل مشروعات النقل والطاقة والموانئ والطرق وغيرها من القطاعات المرتبطة بالتنمية. ويختلف هذا التركيز عن دور صندوق النقد الدولي، الذي يهتم غالبًا بالإنقاذ المالي المشروط بإصلاحات هيكلية واسعة قد تثير انتقادات داخل الدول المقترضة. افتُتح "البنك المركزي للفلبين" رسميًا في ٣ يناير ١٩٤٩ تنفيذًا لقانون البنك المركزي الصادر سنة ١٩٤٨، وتولى "ميغيل كواديرنو" منصب أول محافظ له. استهدف البنك الحفاظ على الاستقرار النقدي ودعم التنمية الاقتصادية، وظل السلطة النقدية للبلاد حتى حل محله "بانغكو سنترال نغ فيليبيناس" سنة ١٩٩٣. استخدم الرئيس الأمريكي "أندرو جاكسون" حق النقض سنة ١٨٣٢ ضد مشروع قانون لتجديد امتياز "البنك الثاني للولايات المتحدة". هاجم جاكسون البنك بوصفه امتيازًا يخدم مصالح مالية قوية، وأصبح القرار محورًا في "حرب البنك" وفي حملته لإعادة انتخابه رئيسًا في العام نفسه. أقر الكونغرس الأمريكي عام ١٨١٦ إنشاء "البنك الثاني للولايات المتحدة" ومنحه امتيازًا اتحاديًا لمدة عشرين عامًا لتنظيم جزء من النظام المالي بعد اضطرابات حرب ١٨١٢. بدأ البنك عملياته سنة ١٨١٧، وأصبح محور صراع سياسي حاد حول سلطة الحكومة الفدرالية والمصارف انتهى بعدم تجديد امتيازه. تعمل الحكومة الصينية على إنشاء مطارات ومهابط مخصصة للطيران المنخفض، بالتوازي مع تطوير قوانين تنظم تشغيل وسائله. ويشمل الاستثمار في القطاع مليارات الدولارات بهدف دمجه في الاقتصاد، وإنشاء بنية نقل جوية قريبة من المدن تستوعب الطائرات المسيرة وخدمات التوصيل الجوي ووسائل نقل الركاب.