يركز البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية على تمويل مشروعات النقل والطاقة والموانئ والطرق وغيرها من القطاعات المرتبطة بالتنمية. ويختلف هذا التركيز عن دور صندوق النقد الدولي، الذي يهتم غالبًا بالإنقاذ المالي المشروط بإصلاحات هيكلية واسعة قد تثير انتقادات داخل الدول المقترضة.

من الدفتر
البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية مؤسسة مالية دولية أطلقتها الصين عام ٢٠١٦، بهدف تمويل مشروعات التنمية والبنية التحتية، في خطوة عكست مساعي بكين إلى توسيع نفوذها المالي والتنموي. جاء تأسيس البنك وسط انتقادات لمؤسسات النظام المالي الدولي التي نشأت بعد اتفاقية بريتون وودز. استقطب البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية أكثر من ١٠٠ دولة عضو، بينها حلفاء أوروبيون رئيسيون للولايات المتحدة. وساعد اتساع عضويته على ترسيخ البنك منصة مالية مهمة، وقدّم للصين أداة تمويل موازية للمؤسسات التقليدية، مع تبنّي نهج يقدّم نفسه أقل تدخلًا في السياسات الداخلية للدول المقترضة. تعمل الحكومة الصينية على إنشاء مطارات ومهابط مخصصة للطيران المنخفض، بالتوازي مع تطوير قوانين تنظم تشغيل وسائله. ويشمل الاستثمار في القطاع مليارات الدولارات بهدف دمجه في الاقتصاد، وإنشاء بنية نقل جوية قريبة من المدن تستوعب الطائرات المسيرة وخدمات التوصيل الجوي ووسائل نقل الركاب. المنتدى "العالمي للهجرة والتنمية" منصة متعددة الأطراف أُطلقت سنة ٢٠٠٦ لجمع الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني في نقاش مشترك بشأن الهجرة والتنمية. يركز المنتدى على السياسات المرتبطة بحركة السكان وعلاقة الهجرة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويوفر إطارًا دوليًا للحوار وتبادل الرؤى. كان التاجر الأرمني "كوجا بترس أوسكان" من أثرياء مدراس في القرن الثامن عشر، ومول إنشاء جسر عبر نهر أديار. ويُذكر الجسر بوصفه من أوائل المعابر الدائمة فوق النهر، ما يبرز دور التجار الأرمن في تمويل البنية التحتية والمشروعات العامة بالمدينة كما موّل مشروعات دينية وخيرية أخرى في مدراس.