وردت الإشارة إلى المغناطيس في كتابات اليونانيين والرومانيين القدماء، الذين أطلقوا على خام الحديد المغناطيسي اسمي حجر الريادة وحجر التوجيه. وصنعوا بوصلات بدائية من قطع حديد ممغنطة، غير أن استخدام البوصلة لم ينتشر على نطاق واسع، وفق ما يُعتقد، إلا في القرون الوسطى.

من الدفتر
المغناطيس المؤقت مادة غير مغناطيسية تكتسب صفات المغناطيس بصورة مؤقتة. ويختلف المغناطيس المؤقت عن المغناطيس الدائم الذي يمتلك مجال جذب دون مساعدة خارجية، إذ ترتبط قدرته على الجذب بظرف يكسبه تلك الصفة، ولذلك ينتمي إلى أنواع المغناطيس التي لا يستمر تأثيرها المغناطيسي على الدوام. المغناطيس الكهربائي نوع من المغناطيس يُصنع بلف الحديد بسلك عازل يمر داخله تيار كهربائي، فيتحول الحديد إلى مادة قادرة على جذب المعادن. وتستخدم هذه الطريقة الدوائر الكهربائية لإنتاج المغناطيس، وقد دخل هذا النوع في صناعات مفيدة، منها المحركات الكهربائية ومكبرات الصوت وأغطية الجوالات وأبواب الثلاجات. المغناطيس الدائم هو مغناطيس يمتلك مجال جذب دون مساعدة خارجية. ويختلف عن المغناطيس المؤقت الذي تكتسب فيه المادة صفات المغناطيس مدة محدودة، بينما يحافظ المغناطيس الدائم على قدرته المغناطيسية، ولذلك يُستخدم في صناعات وأدوات تعتمد على استمرار الجذب، مثل أغطية الجوالات وأبواب الثلاجات. كتب بيتر بيريغرينوس الماريكوري سنة ١٢٦٩ «رسالة في المغناطيس»، ودرس فيها خواص حجر المغناطيس عمليًا. وصف قطبيه الشمالي والجنوبي وطرق تحديدهما، ولاحظ أن كسر المغناطيس يعطي قطعًا لكل منها قطبان، كما شرح بوصلة بإبرة ممغنطة مرتكزة، فكان عمله محطة مبكرة في دراسة المغناطيسية. تشمل الأحجار الطبيعية ذات القوة المغناطيسية حجر البيروتيت وحجر أكسيد الحديد الأسود. وتمثل تلك الأحجار نوعًا طبيعيًا من المواد المغناطيسية، إلى جانب أنواع أخرى تُصنع بوسائل مختلفة، ومنها المغناطيس الكهربائي الذي يتكون عند لف الحديد بسلك عازل يمر فيه تيار كهربائي، فيتحول الحديد إلى مغناطيس.