الاستجابة الوعائية المبهمية استجابة جسدية قد تظهر لدى المصابين برهاب الدم والاضطرابات المرتبطة به، فتؤدي إلى الإغماء أو الغثيان أو الدوار. وترتبط هذه الاستجابة بفرط نشاط العصب المبهم، ويساعد تقليص العضلات أثناء التعرض على الحد من انخفاض ضغط الدم وآثاره.

من الدفتر
الإغماء الوعائي المبهمي أكثر أشكال الإغماء الانعكاسي شيوعًا، وينجم عن استجابة عصبية تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وأحيانًا تباطؤ النبض، فينخفض تدفق الدم إلى الدماغ مؤقتًا. قد تحفزه رؤية الدم أو الألم أو الخوف أو الوقوف طويلًا، ويسبق الإغماء أحيانًا غثيان أو تعرق. العصب المبهم عصب يمتد من جذع الدماغ إلى الرقبة والصدر والبطن، ويساعد في السيطرة على الوظائف غير الإرادية. وعندما يستجيب العصب المبهم بصورة مفرطة، تنشأ استجابة وعائية مبهمية قد تؤدي إلى الإغماء أو الغثيان أو الدوار، وهي استجابة لا تحدث مع أنواع الرهاب الأخرى. ليست القارة القطبية الجنوبية خالية تمامًا من النباتات الوعائية. ينمو طبيعيًا في مناطقها الخالية من الجليد نوعان محليان من النباتات المزهرة هما العشب الشعري القطبي و"لؤلؤية القطب الجنوبي". تحد الظروف القاسية من التنوع النباتي ، بينما تهيمن الطحالب والأشنات والحزازيات على معظم الغطاء النباتي البري. اعتلال المعدة بفرط ضغط الوريد البابي حالة قد تظهر لدى المصابين بتشمع الكبد وارتفاع الضغط في الجهاز البابي. تؤدي التغيرات الوعائية في بطانة المعدة إلى مظهر شبكي أو مرقش يوصف أحيانًا بأنه يشبه جلد الأفعى، وقد ترتبط الحالة بنزف مزمن أو فقر دم لدى بعض المرضى. الإغماء الحراري فقد مؤقت للوعي أو دوار يحدث عند التعرض للحرارة، خاصة بعد الوقوف طويلًا أو النهوض المفاجئ، ويرتبط بانخفاض تدفق الدم إلى الدماغ مع توسع الأوعية والجفاف. يتحسن المصاب عادة بالاستلقاء في مكان بارد وتعويض السوائل، لكن تكرر الإغماء يحتاج تقييمًا طبيًا.