تبدأ مواجهة التسرب النفطي بمحاولة احتوائه عبر نشر حواجز عائمة تحد من تمدده في المياه، ثم تزال طبقاته السطحية بمعدات مخصصة للشفط أو بمواد ماصة. وقد تستخدم مواد كيميائية لتفتيته إلى جزيئات أصغر، أو تقنيات بيولوجية تعتمد على كائنات دقيقة تسهم في تحليله وتقليل تأثيره.